تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
فمن شعره قوله في غلام تركي « 1 » :
بدر بدا ببدرة * يزري ببدر الفلك كم نصبت أجفانه * لمهجتي من شرك ؟ قلت : أفندم كل بورا * فقال : گت قلت : پكي « 2 »
ومن شعره في المذهب قوله مشطرا البيتين المشهورين « 3 » :
( عليّ حبّه جنّة « 4 » ) * لمن ليل العنا جنّه حمى الأنس مع الجنّ * ( إمام الإنس والجنّة )
هامش
- رجال الفكر والأدب في النجف : 2 / 819 - 820 ، معارف الرجال 3 / 45 ، معجم المؤلفين العراقيين : 3 / 353 ، معجم المطبوعات النجفية 183 ، مكارم الآثار : 3 / 880 . كتب عنه السيد محمد حسن الطالقاني دراسة مفصلة في مقدمة ديوانه . كما كتب عنه علي الخاقاني في مجلة الرابطة البغدادية س 1 لسنة 1944 م ع 10 / 245 . والشيخ عبد المولى الطريحي في مجلة العرفان الصيداوية 14 / 65 ، 45 / 293 . ( 1 ) كان صاحب الديوان رحمه اللّه جالسا ذات يوم مع جمع من أحبابه على حافة النهر الذي يستقي منه أهل بدرة ، فمرّ عليهم غلام تركي جميل ، فقام إليه بعض الحاضرين وقال له : ( گل أفندم بوه شاي اچسن ) - تفضل أيها الأفندي واشرب الشاي - فقال الغلام : ( گت گل مم ) - لا أريد - فقال الرجل : ( پكي ) - رأيك - . فاستدعى بعض الحاضرين من السيد أن ينظم الواقعة بألفاظها التركية ، فقال الأبيات . ( 2 ) شعراء الغري : 11 / 461 . ( 3 ) البيتان للإمام الشافعي : وهو أبو عبد اللّه محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع ابن السائب بن عبد اللّه بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف أحد الأئمة الأربعة عند العامة . ولد في غزة سنة 150 ه وولع بالنحو والشعر واللغة ، ورحل في طلبها إلى البادية فحصل على الشيء الكثير ، ثم تفقه وقصد مالك بن أنس فتلمذ عليه ، وهاجر إلى مصر عام 200 ه فأملى مذهبه في جامع عمرو إلى أن توفي بها عام 204 ه ودفن عند قبور الشهداء في مقبرة بني عبد الحكم . وكان كثير الحب لأمير المؤمنين علي عليه السّلام شديد الولاء له ولذريته ، أما ابن النديم فقد قال في ( الفهرست ص 295 ) : إنه كان شديدا في التشيع . له في آل البيت عليهم السّلام نظم رائق منه قوله :يا آل بيت رسول اللّه حبكم * فرض من اللّه في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر : انكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له( 4 ) الجنة : السترة .
الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 336 | الشيخ محمد السماوي / كامل سلمان الجبوري