الشيخ المذكور وذلك عندما وردت قصيدة بطرس كرامة المسيحي « 1 » لداود باشا وطلب معارضتها من أدباء العصر فمدحه بعضهم بمعارضتها كعبد
هامش
( 1 ) بطرس بن إبراهيم كرامة : معلم ، من شعراء سورية . مولده بحمص سنة 1188 ه - 1774 م ) اتصل بالأمير بشير الشهابي ( أمير لبنان ) فكان كاتم أسراره . وكان يجيد التركية ، فجعل مترجما في « المابين الهمايوني » بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها سنة 1267 ه / 1851 م ) . أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة . له « ديوان شعر - ط « و » الدراري السبع - ط « مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها .
ترجمته في :
آداب شيخو 541 ، وآداب زيدان : 4 233 وهدية العارفين 1 / 232 ومعجم المطبوعات 1550 ، الأعلام : ط 4 / 2 / 58 والقصيدة الخالية نصّها :أمن خدها الوردي افتنك الخال * فسح من الأجفان مدمعك الخال( السحاب )وأومض برق من محيّا جمالها * لعينيك أم من ثغرها أومض الخال( البرق )رعى اللّه ذياك القوام وان يكن * تلاعب في أعطافه التيه والخال( الكبر )وللّه هاتيك الجفون فإنها * على الفتك يهواها أخو العشق والخال( الفارغ من الصبابة )مهاة بأمي أفتديها ووالدي * وان لام عمي الطيب الأصل والخال( أخو الأم )أرتنا كثيبا فوقه خيزرانة * جروحي تلك الخيزرانة والخال( اللواء )غلائلها والدر أضحى بجيدها * نسيجان ديباج الملاحة والخال
ولما تولى طرفها كل مهجة * على قدّها من فرعها عقد الخال
إذا فتكت أهل الجمال فإنما * يهون على أهل الهوى الملك والخال( الخلافة )وليس الهوى إلا المروءة والوفا * وليس له إلّا امرؤ ماجد خال( الصاحب )وكم يدعي بالحب من ليس أهله * وهيهات أين الحب والأحمق الخال( ضعيف القلب والجسم )معذبتي لا تجحدي الحب بيننا * لما اتهم الواشي فاني الفتى الخال( البريء من التهمة ) -