منهجي في التحقيق :
- بعد أن أتمّ المؤلف كتابه ، أخذ يضيف إليه ما يحصل عليه من تراجم أو تكملة للتراجم السابقة ، فيضع علامات في الأصل ويكملها في الهوامش ، فأصبحت الهوامش أضعاف ما في المتن وتحمل علامات كثيرة ومتنوعة قد تتشابه في بعض الصفحات مما تعذر كتابتها دون الرجوع إلى الدواوين والمراجع الأخرى لوضعها في محلها الذي أضمره المؤلف .
فكان عملنا هو المراجعة وإعادتها في محلها .
- قابلت النصوص مع أصولها على قدر المتيسّر ، وأقصد بالأصول المصادر التي اقتبس المؤلف منها تلك النصوص وأشرت إلى مواضعها ، ولم أشر إلى كل الاختلافات بين النصوص ، لأن المؤلف تصرف واقتبس واختصر مع محافظته على المعنى ، وقد أشرت إلى ذلك في الهامش أيضا .
- بالرغم من أن نسخة الأصل جيّدة الخط ، واضحة الكتابة ، فإن بعض الكلمات فيها كانت مطموسة وأخرى غير واضحة ، اهتديت إلى قراءتها بواسطة الدواوين والمراجع الأخرى - كما ذكرت - ، وأما التي لم أهتد إلى قراءتها أبقيتها كما هي وأشرت إليها بالهامش بعبارة « كذا في الأصل » .
- ترجمت في بداية الأمر كل علم من أعلام الكتاب ، وعرّفت كل كتاب ، وكل موضع ورد فيه ذكره في الكتاب ، ولما رأيت أن التراجم والتعريفات والشروح قد أثقلت الكتاب وطغت عليه طغيانا بحيث أفقدته مزيّته ، فقد ألغيتها واكتفيت بذكر ديوانه مخطوطا كان أم مطبوعا ، والإشارة إلى مكان المخطوط ورقمه ، أو محل الطبع وسنته للمطبوع .
- قمت بتحريك بعض المقطوعات الشعرية ، وذكرت وزنها الشعري بما تيسّر لي وجعلته بين معقوفين .
- استعملت في الهوامش الرموز التالية :
خ : مخطوط .
مج : المجلد .