تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
ومن شعره في المذهب قوله من حسينية أولها :
أمرنة تدعو بعود أراك * قولي مولّهة علام بكاك أجفاك إلفك أم بكيت لفرقة * أم لاح برق بالحمى فشجاك لو كان حقا ما ادعيت من الهوى * يوما لما طرق الجفون كراك أو كان روعك الفراق إذا لما * ضنت بماء جفونها عيناك ولما ألفت الروض يأرج عرفه * وجعلت بين فروعه مغناك ولما اتخذت من الغصون منصة * ولما بدت مخضوبة كفاك لو كنت مثلي ما أفقت من البكا * لا تحسبي شكواي من شكواك إيه حمامة خبريني أنني * أبكي الحسين وأنت مم بكاك أبكي قتيل الطعن فرع نبينا * أكرم بفرع للنبوة زاكي ويل لقوم غادروه مضرجا * بدمائه نضوا صريع شكاك متعفرا قد مزقت أشلاؤه * فريا بكل مهند فتاك أيزيد لو راعيت حرمة جدّه * لم تقتنص ليث العرين الشاكي أو كنت تصغي إذ نقرت بثغره * قرعت صماخك أنّة المسواك أتروم ويك شفاعة من جده * هيهات ، لا ومدبّر الأفلاك ولسوف تنبذ في جهنم خالدا * ما اللّه شاء ولات حين فكاك « 1 »
وقوله معارضا قول الحريري : « خل ادكار الأربع » :
أومض ببرق الأضلع * واسكب غمام الأدمع واحزن طويلا واجزع * فهو مكان الجزع
* * *
وانثر دماء المقلتين * تألما على الحسين وابك بدمع دون عين * إن قل فيض الأدمع
* * *
قضى لهيفا فقضى * من بعده فصل القضا
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 36 / 292 ، أدب الطف 3 / 249 .
الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 443 | الشيخ محمد السماوي / كامل سلمان الجبوري