إلى آخر ما شطّر .
توفي سنة ألف وثلاثمائة وست ببغداد ، ونقل إلى النجف فدفن بها رحمه اللّه .
وهو أبو الراضي « 1 » والحسين « 2 » المتقدمين ترجمة في بابيهما .
( 132 ) صفوان بن إدريس بن عبد الرحمن بن عيسى بن إدريس التجيبي المرسي ، أبو بحر « * »
كان كاتبا بليغا وشاعرا بارعا ، من أعيان أهل المغرب .
قال لسان الدين : انفرد برثاء الحسين .
وقال ابن الأبار : له قصائد جليلة خصوصا في الحسين .
رحل إلى مراكش فقصد دار الخلافة مادحا ، فما تيسّر له شيء ، فقال : لو مدحت آل البيت لبلغت أملي ، فمدح ، وبينما هو عازم ، طلبه الخليفة فقضى مأربه ، فعكف على مدح آل البيت عليهم السّلام ورثائهم ، فمن شعره :
قلنا وقد شام الحسام مخوفا * رشأ بعادية الضراغم عابث
هل سيفه من طرفه أم طرفه * من سيفه أم ذاك طرف ثالث « 3 »
وقوله :
يا قمرا مطلعه أضلع * له سواد القلب فيها غسق
وربما استوقد نار الهوى * فناب فيها لونها عن شفق
عندي من حبك ما لو سرت * في البحر منه شعلة لاحترق « 4 »
هامش
( 1 ) ترجم المؤلف برقم ( 95 ) .
( 2 ) ترجم المؤلف برقم ( 75 ) .
( * ) في معجم الأدباء : « صفوان بن إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى . . » .
ترجمته في : معجم الأدباء 12 / 10 - 14 ، فوات الوفيات 1 / 392 - 395 ، نفح الطيب تحقيق محي الدين 6 / 365 - 376 ، زاد المسافر 119 - 151 ، مطالع البدور 1 / 118 ، 2 / 298 ، أعيان الشيعة 36 / 291 - 293 ، أدب الطف 3 / 249 - 256 ، الأعلام ط 4 / 3 / 205 .
( 3 ) أدب الطف 3 / 251 .
( 4 ) معجم الأدباء 12 / 13 ، أعيان الشيعة 36 / 291 ، أدب الطف 3 / 251 .