3 - ينقد الشاعر ويضعه في درجته ، فيقول جيّد ، ويقول وسط ، ويقول هذا على السليقة . . وهكذا ، كما ينقد القصيدة نفسها ويذكر من عارضها ويشير إلى المعارضة دونها ، أو أحسن منها أو بمستواها .
4 - جلّ اختياره لنماذج من الشعر المحفوظ في الدواوين المخطوطة ، أما المطبوعة فلا يأخذ منها إلّا القليل ، كما أن أكثر اختياره للنماذج التي لم تنشر بعد ، رغم إن اختياره قد يكون لقصائد ركيكة ، مفضلا بذلك التوثيق على قوّة الشعر .
5 - ينقل المعلومات ويشير إلى بعض مصادرها ويهمل أكثر المصادر دون الإشارة إليها .
6 - يتصرّف ببعض الكلمات في القصائد ، فلعلها وردت هكذا في المصادر والدواوين التي نقل منها .
يقع الكتاب بجزءين - لا ثلاثة كما ورد في المصادر - ب ( 530 ) صفحة . فرغ مؤلفه من كتابة الجزء الأول منه في صباح يوم الاثنين منتصف صفر 1335 ه وفرغ من كتابة الجزء الثاني منه غرة ربيع الأول 1335 ه .
ولم يكن الشيخ السماوي هو الأول الذي طرق هذا الباب ، أو الوحيد الذي سلك هذا المسار ، فقد سبقه جماعة من المؤلفين في وضع تراجم للشعراء الشيعة وهم كثيرون ، منهم المرزباني في : « أخبار شعراء الشيعة » « 1 » ، وابن أبي طيء الذي وضع رسالة في « أخبار شعراء الشيعة » « 2 » ، واليمني الصنعاني في « نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر » « 3 » .
فللكتاب أهمية خاصة وبالغة جدا ، يدلّنا على ذلك كثرة الناقلين عنه والمعتمدين عليه أو المشيرين إليه من الباحثين كما تقدم ، وليس بعيدا أن يكون هذا الأثر مصدرا لكل من كتب عن شعراء الشيعة . .
فمن الذين اعتمدوا عليه من أصحاب الموسوعات الرجالية :
هامش
( 1 ) حققه وعلق عليه الشيخ محمد هادي الأميني وطبع في النجف 1388 ه / 1968 م .
( 2 ) الذريعة 8 / قسم الرسائل .
( 3 ) حققه كامل سلمان الجبوري - المحقق نفسه - وطبع في بيروت 1419 ه / 1999 م .