عودته إلى السماوة فبغداد :
مكث في النجف الأشرف عشر سنين بعد وفاة أبيه سنة 1312 ه ثم عاد إلى السماوة - مسقط رأسه - فبقي فيها من سنة 1322 ه حتى سنة 1330 ه .
أي أن مدة دراسته في النجف كانت من 1304 - 1322 ه .
ثم طلب من بغداد فعين عضوا في مجلس الولاية « أنجمن الولاية » ومكث فيها قرابة أربع سنوات حتى سقوط بغداد بيد الجيش البريطاني ، عندها عيّن قاضيا فيها فبقي طيلة زمن الاحتلال وعامين من الحكم الوطني .
نقله إلى النجف :
بعد سقوط بغداد عيّن قاضيا في النجف ، عند ذلك عاد إليها وسكنها « 1 » من عام 1323 ه .
العودة إلى بغداد :
ثم نقل إلى بغداد فبقي فيها عشر سنين بين القضاء والتمييز الشرعي .
ثم نقل قاضيا إلى النجف بطلب منه - وبقي فيها مدة سنة ، ونشب بينه وبين السيد محمد الصدر سوء تفاهم أدّى إلى استقالته ، وصادف في غضون ذلك صدور ذيل قانون تنسيق الموظفين الذين لا يرغب في بقائهم .
وفيه يقول الشيخ محمد علي اليعقوبي :
قل للسماوي الذي * فلك الزمان به يدور
الناس تضربها الذيول * وأنت تضربك الصدور « 2 »
عندها تفرّغ للكتابة والبحث والتأليف والنسخ .
هامش
( 1 ) مقدمة الكواكب السماوية ، وفي شعراء الغري : 10 / 476 : « نقل إلى كربلاء » وليس إلى النجف .
( 2 ) شعراء الغري : 10 / 476 .