والشيخ محمد طه نجف ، والشيخ محمد حسن المامقاني ، والشيخ فتح اللّه المعروف بشيخ الشريعة الأصفهاني ، وعلى نحو خمسين شيخا من الأكابر « 1 » .
وقد لازم السيد إبراهيم الطباطبائي ، أحد كبار شيوخ الشعر بالنجف ، وأخذ عليه فنون الأدب وأخبار العرب ، ونشّطه في كثير من الحلبات ، وسانده في مختلف المناسبات ، وهام في حبّه والإعجاب بذكائه ، حتى قال فيه :
تبرع في كسب الجمال فخاره * ولم يرض حتى بالجميل تبرعا
ورب القوافي السائرات كأنما * أعاد بها عادا واتبع تبعا
إذا أنشدت وسط الندي تحيرت * كواشح بالأنياب تنهش أصبعا
له السابقات الغرّ غارت وأنجدت * ففرّت وقوعا في البلاد ووقّعا
إذا أطلقوا منها العنان لغاية * تجزها إلى أخرى شوارد نزعا
تتيه على اللجم المثاني فتنبري * بها اللجم تثني جامح الخيل أطوعا
فأنّى تجارى أو يشق غبارها * وقد وقفت عنها المجارون ضلعا
فبرز لا عثرا تشكي ولا وجى * فلا دعدعا للعائرين ولا لعا
سعى للمعالي قبل شد نطاقه * فحل ذراها يافع السن مذ سعى « 2 »
إجازاته العلمية :
وقد أجازه بالاجتهاد من أساتذته الشيخ علي بن الشيخ باقر الجواهري ، والسيد محمد الهندي ، والسيد حسن الصدر الكاظمي .
وهو يروي عن جميع أساتذته المذكورين .
ويروي عنه بالإجازة العلّامة السيد محمد صادق بحر العلوم ، والدكتور حسين على محفوظ .
هامش
( 1 ) مقدمة الكواكب السماوية .
( 2 ) شعراء الغري : 10 / 478 عن الروض النضير : 246 .