وبالجملة ان ابن باجة احدث في الفلسفة العربية بالأندلس تأثيرا معاكسا لتصوّرات الغزالي الرمزية وذهب إلى أن العلم النظري وحده يؤدي الانسان إلى معرفة ذاته والعقل العامل أو الكامل . وأثره عنه ابن طفيل وهكذا نهج السبيل الذي سلكه تلميذه ابن رشد الشهير الآتي ذكرهما في هذه الفقرة
( 14 : ) ( الزمخشري )
المتوفي 538 ه 1144 م هو جار اللّه . اطلبه في فقرة التفسير وكتب النحو واللغة أيضا . له كتاب اطواق الذهب طبع في فينا النمسا 1835 م مع ترجمة المانية وشروح باعتناء فون هامر فيه تسع وتسعون مقالة في المواعظ والنصائح وتحسب أيضا من كتب الأدب
( 15 : ) ( أبو الفتح محمد الشهرستاني )
المتوفي 548 ه 1153 م له في العقائد والمذاهب الفلسفية كتاب الملل والنحل طبع في 2 ج في لوندره 1846 م . وطبع على الحجر في 2 ج في بولاق 1288 ه اطلبه أيضا في التوحيد . اما شهرستان فهي في خراسان بين نيسابور وخوارزم بناها عبد اللّه بن طاهر ذي اليمينين أمير خراسان
( 16 : ) ( عبد القادر الجيلاني أو الجيلي ) ( الحنبلي المذهب )
هو محيي الدين المتوفي في بغداد 561 ه 1165 م ومقامه فيها واليه تنسب الدراويش القادرية وهو أحد الأقطاب الأربعة ترجمه عبد القادر بن محيي الدين الإربلي في كتاب سماه تفريح الخاطر في مناقب الشيخ عبد القادر ط في الإسكندرية 1300 ه