عادات السادات سادات العادات ، من سعادة جدّك وقوفك عند حدّك « 1 » .
ومن شعره في مدح الشريف أبي جعفر محمّد بن موسى بن أحمد بن القاسم بن حمزة بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام :
أنا للسيّد الشريف غلام * حيثما كان فليبلغ سلامي
وإذا كنت للشريف غلاماً * فأنا الحرّ والزمان غلامي « 2 »
وقال في مدح آل فريغون :
بني فريغون قوم في وجوههم * سيما الهدى وسناء السؤدد العالي
كأنّما خلقوا من سؤدد وعلا * وسائر الناس من طين وصلصال
من تلق منهم تقل هذا أجلّهم * قدراً وأسخاهم بالنفس والمال
يا سائلي ما الّذي حصلت عندهم * دع السؤال وقم فانظر إلى حالي
ألا ترى أنّ حالي كيف قد حليت * بهم ألم تر حالي عند ترحالي
فلن أكن ساكناً عن شكر أنعمهم * فإنّ ذاك لعجزي لا لإغفالي « 3 »
توفّي ببخارى في حدود سنة أربعمائة .
والبُستي : نسبة إلى بُست - كقُفل - مدينة من بلاد كابل بين سجستان وغزنين وهرات ، كثيرة الأشجار والأنهار « 4 » .
البصري 95
نسبة إلى البصرة وهي بلدة معروفة . وفي مجمع البحرين : البصرة وزن تمرة بلدة إسلامية بنيت في خلافة الخليفة الثاني في ثماني عشرة من الهجرة ، سُمّيت بذلك ، لأنّ البصرة الحجارة الرخوة وهي كذلك فسُمّيت بها ، وفي كلام أمير المؤمنين عليه السلام « البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن » انتهى .
ينسب إليها الحسن البصري أبو سعيد بن أبي الحسن بن يسار مولى زيد بن ثابت
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 58 ، يتيمة الدهر 4 : 348
( 2 ) نامهء دانشوران ناصري 4 : 191 و 193
( 3 ) نامهء دانشوران ناصري 4 : 191 و 193
( 4 ) معجم البلدان 1 : 414 - 415