برهان الدين
- ويقال : ابن الدهان أيضاً -
أبو شجاع محمّد بن عليّ بن شعيب البغدادي
89 الفرضي الحاسب النحوي الأديب الشاعر الماهر في النجوم ، صنّف غريب الحديث ، ومن شعره ما كتبه إلى بعض وقد عوفي من مرضه .
نذر الناس يوم برئك صوماً * غير أنّي عزمت وحدي فطرا
عالماً أنّ يوم برئك عيد * لا أرى صومه ولو كان نذرا
توفّي سنة 590 ( ثص ) بالحلّة « 1 » .
وبرهان الدين الفرغاني المرغيناني شيخ الإسلام أبو الحسن عليّ بن أبي بكر بن عبد الجليل الّذي ذاع صيته بتأليف كتاب بداية المبتدئ مع شرحه المسمّى بالهداية في الفقه الحنفي .
حكي أنّه بقي في تصنيفه ثلاث عشرة سنة وكان صائماً في تلك المدّة لا يفطر أصلًا ، وكان يجتهد أن لا يطلع على صومه أحد فصار كتابه مرجعاً للفضلاء ومنظراً للفقهاء .
توفّي بسمرقند سنة 593 « 2 » .
البزّار
أبو بكر أحمد بن عمر البصري
90 الحافظ ، صاحب المسند الكبير من علماء العامّة ، كانوا يشبّهونه بأحمد بن حنبل في زهده وورعه ، رحل في آخر عمره إلى الشام ونشر علمه . توفّي بالرملة من الشام سنة 292 ( صبر ) « 3 » .
وقد يطلق على خلف بن هشام بن ثعلب البغدادي أبي محمّد البزّار المقرئ ، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد وأثنى عليه ، وروى أنّه كان يشرب من الشراب على التأويل ، ثمّ
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 1 : 36 - 37 ، الرقم 680
( 2 ) كشف الظنون 2 : 1031 - 1032
( 3 ) لسان الميزان 1 : 237 ، الرقم 750 ، الوافي بالوفيات 7 : 268 ، وفيهما : أحمد بن عمرو البزّاز ، شذرات الذهب 2 : 209 ، ميزان الاعتدال 1 : 124 ، الرقم 505 وفيهما : أحمد بن عمرو البزّار