الثلاثة في الفقه ، وأسباب النزول ، وشرح ديوان المتنبّي ، وشرح أسماء اللَّه الحسنى . توفّي بنيسابور سنة 468 « 1 » .
الواسطي 785
يطلق على جماعة :
منهم : الشيخ أبو عبد اللَّه محمّد بن زيد الواسطي من جلّة المتكلّمين وكبارهم ، تلميذ أبي عليّ الجبّائي . توفّي سنة 306 « 2 » .
ومنهم : الشيخ أبو عبد اللَّه الحسين بن عبد اللَّه الفقيه المعاصر للسيّد المرتضى « 3 » .
ومنهم : موسى بن بكر الواسطي . عدّه الشيخ من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، وقال : أصله كوفي واقفي ، له كتاب ، روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام انتهى « 4 » .
روى الكشّي عنه قال : أرسل إليَّ أبو الحسن عليه السلام فأتيته ، فقال لي : مالي أراك مصفراً ، وقال لي : ألم آمرك بأكل اللحم ؟ قال ، فقلت : ما أكلت غيره منذ أمرتني ، فقال : كيف تأكله ؟
قلت : طبيخاً ، قال : كله كباباً ، فأكلت ، فأرسل إليَّ بعد جمعة فإذا الدم قد عاد في وجهي ، فقال لي : نعم ، ثمّ قال لي : يخفّ عليك أن نبعثك في بعض حوائجنا ؟ فقلت : أنا عبدك فمرني بم شئت ، فوجّهني في بعض حوائجه إلى الشام « 5 » .
والواسطي : نسبة إلى واسط ، وقد عدّ في القاموس سبعة عشر موضعاً من البلاد والقرى والجبال والأراضي اسم كلّ منها واسط ، أوّلها : بلد بالعراق اختطّها الحجّاج في سنتين .
ويقال : واسط القصب أيضاً ، وهو قصر كان قد بناه أوّلًا قبل أن ينشئ البلد ، ومنه المثل :
« تغافل كأنّك واسطي » لأنّه كان يتسخّرهم في البناء فيهربون وينامون بين الغرباء في المسجد . فيجيء الشُرطي ويقول : يا واسطي ، فمن رفع رأسه أخذه فلذلك كانوا يتغافلون .
الواعظ القزويني - انظر رفيع الدين القزويني .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 464 و 465 ، الرقم 411 ، روضات الجنّات 5 : 244 - 245 ، الرقم 501
( 2 ) فهرست ابن النديم : 218 - 220
( 3 ) انظر ريحانة الأدب 5 : 289
( 4 ) رجال الشيخ : 301 ، الرقم 4418 ، و 343 ، الرقم 5108
( 5 ) رجال الكشّي : 438 ، الرقم 826