حقّه غلا ، وإن بخسه حقّه أساء ، والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن حادّة الشأن صعب المراقي إلّا على الحاذق الدين « 1 » .
والنظّام - كشدّاد - لقّب أبو إسحاق به ، لأنّه كان ينظم الخرز في سوق البصرة ويبيعها .
وقالت المعتزلة : إنّما سمّي ذلك لحسن كلامه نثراً ونظماً « 2 » .
النظام الأسترآبادي 761
شاعر مشهور من أفاضل شعراء استراباد ، له ديوان وقصائد كثيرة في مدح أهل البيت عليهم السلام . توفّي سنة 921 ( ظكا ) ومن شعره في مدح أمير المؤمنين عليه السلام :
أمير صفدر غالب على أبى طالب * وصى أحمد مرسل ولى حي قدير
خميرمايه علمش نبودى ار بودى * هنوز نان فضيلت بخوان دهر فطير
. . . القصيدة
وله أيضاً في مدحه عليه السلام من قصيدة أخرى :
دم سپيده صبحم گذشت در خاطر * كه بهترين عمل چيست شامگاه نشور
ندا رسيد همان دم ز عالم ملكوت * كه اى گناه تو يوم الحساب نا محصور
به از محبت سلطان أوليا نبود * زهر عمل كه شود در صحيفهات مسطور
على إمام معلاى هاشمي كه بود * سواد منقبتش بر بياض ديده حور
ز حبّ أو است بروز جزا نه از طاعت * اميد مغفرت از حي لا يزال غفور
نتيجة ندهد به محبتش در حشر * مكاشفات جنيد ورياضت منصور
ز دل سواد معاصي برون برد مهرش * چنانكه ماه برد ظلمت از شب ديجور
به بسته خدمت أو را ميان ضعيف وقوى * گشاده مدحت أو را زبان إناث وذكور
نسيم لطف تو گر در مشام خاك رود * برآورند سر از زير خاك أهل قبور
مرا چه غم ز غم روزگار مهر گسل * كه دل ز مهر توام گشته جلوهگاه سرور
نظام چونكه ز خواب عدم شود بيدار * ز كاسههاى سر بزم معصيت مخمور
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في المناقب ، نقله الشيخ الطوسي في الأمالي : 588 ، ح 1218
( 2 ) الوافي بالوفيات 6 : 14 - 15