وفي الطائر المشويّ أوفى دلالة * لو استيقظوا من غفلة وسبات « 1 »
وفي نسمة السحر : طلائع بن رزّيك وزير مصر الملك الصالح فارس المسلمين الّذي قتل في 19 شهر رمضان سنة 556 « 2 » .
كان شجاعاً كريماً جواداً فاضلًا ، محبّاً لأهل الأدب ، شديد المقالات في التشيّع .
له كتاب الاعتماد في الردّ على أهل العناد ، وناظرهم عليه وهو يتضمّن إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو ممّن أظهر مذهب الإماميّة « 3 » .
ومن شعره :
يا امّة سلكت ضلالًا بيّنا * حتّى استوى إقرارها وجحودها
قلتم ألا إنّ المعاصي لم تكن * إلّا بتقدير الإله وجودها
لو صحّ ذا كان الإله بزعمكم * منع الشريعة أن تقام حدودها
حاشا وكلّا أن يكون إلهنا * ينهى عن الفحشاء ثمّ يريدها
ملك النحاة
أبو نزار الحسن بن أبي الحسن صافي بن عبد اللَّه بن نزار البغدادي
714 الشاعر الأديب النحوي ، له الرحلة في البلاد لطلب العلم ، أخذ النحو من الفصيحي « 4 » .
وله مصنّفات ، منها : الحاوي ، والعمدة ، والمقتصد وغير ذلك . توفّي سنة 568 « 5 » .
المنازي
أبو نصر أحمد بن يوسف السليكي
715 الكاتب الفاضل الشاعر ، جمع كتباً كثيرة ثمّ وقفها على جامع ميّافارقين وجامع آمد ، ومن شعره :
ولي غلام طال في دقّة * كخطّ أقليدس لا عرض له
وقد تناهى عقله خفّة * فصار كالنقطة لا جزء له
هامش
( 1 ) المناقب 2 : 286 .
( 2 ) نسمة السحر : لا توجد لدينا
( 3 ) الوافي بالوفيات 16 : 503 ، الرقم 552
( 4 ) وفيات الأعيان 1 : 371 ، الرقم 160
( 5 ) معجم الأدباء 8 : 123 ، الرقم 12