المكودي
أبو زيد عبد الرحمن بن أحمد بن صالح المطرّزي
712 صاحب شرح الآجرّوميّة وشرح الألفيّة وغيرهما « 1 » . توفّي بفاس سنة 807 « 2 » .
المكود : كثمود ، الناقة الدائمة الغزر ، والقليلة اللبن ، ضدّ « 3 » .
الملك الصالح
أبو الغارات طلائع بن رزّيك - بضمّ الراء وتشديد الزاي المكسورة
وسكون الياء المثنّاة من تحتها وبعدها كاف -
713 فارس المسلمين ، كان وزير مصر للخليفة العاضد بعد وزارته للفائز ، وتزوّج العاضد بابنته وكان فاضلًا سمحاً في العطاء محبّاً لأهل الأدب « 4 » .
حكي أنّه أرسلت له عمّة العاضد الخليفة من قتله بالسكاكين ولم يمت من ساعته وحمل إلى بيته ، وأرسل يعتب العاضد فاعتذر وحلف وأرسل عمّته إليه فقتلها ثمّ مات ، وكان ذلك في 19 شهر رمضان سنة 556 .
واستقرّ ابنه رزّيك في الوزارة ، ولقّب الملك العادل « 5 » وكان لطلائع المذكور شعر حسن ، فمنه قوله :
أبى اللَّه إلّا أن يدين لنا الدهر * ويخدمنا في ملكنا العزّ والنصر
علمنا بأنّ المال تفنى الوفه * ويبقى لنا من بعده الذكر والأجر
خلطنا الندى باليأس حتّى كأنّنا * سحاب لديه الرعد والبرق والقطر « 6 »
وله رحمه الله :
بحبّ عليّ أرتقي منكب العلى * وأسحب ذيلي فوق هام السحائب
إمامي الّذي لمّا تلفّظت باسمه * غلبت به من كان بالكثر غالبي
وله :
هامش
( 1 ) الضوء اللامع 4 : 97 ، الرقم 282 .
( 2 ) كشف الظنون 1 : 152
( 3 ) القاموس المحيط 1 : 339
( 4 ) وفيات الأعيان 2 : 208 - 209 ، الرقم 288
( 5 ) وفيات الأعيان 2 : 210 ، الرقم 288
( 6 ) البداية والنهاية 12 : 244