توفّي شيخنا الإمام العلّامة التقيّ الورع الشيخ عليّ بن عبد العالي الميسي - أعلى اللَّه نفسه الزكيّة - ليلة الأربعاء عند انتصاف الليل دخل قبره الشريف بجبل صديق النبيّ ليلة الخميس الخامس أو السادس والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 938 ثمان وثلاثين وتسعمائة . وظهر له كرامات كثيرة قبل موته وبعده ، وهو ممّن عاصرته وشاهدته ولم أقرأ عليه شيئاً لانقطاعه وكبره « 1 » .
المَحلّي
جلال الدين أبو عبد اللَّه محمّد بن أحمد بن محمّد
667 الشافعي ، ولد بالقاهرة سنة 791 ، وكان آية في الذكاء والفهم ، فاشتغل بالعلم ، وبرع في الفنون فقهاً وكلاماً ، واصولًا ونحواً ، ومنطقاً ، وغيرها .
عرض عليه القضاء فامتنع ، وتولّى تدريس الفقه بالمدرسة المؤيّديّة والبرقوقيّة ، ألّف كتباً بغاية الاختصار ، منها : تفسير القرآن الكريم الّذي أكمله جلال الدين السيوطي على نمطه وسمّي تفسير الجلالين . توفّي سنة 864 ( ضسد ) « 2 » .
وقد يطلق المحلّي على الشيخ حسين بن محمّد المحلّي الشافعي الفقيه الأصولي ، له فتح البريّة على متن السخاويّة .
قيل : كان يكتب ما ألّفه بخطّه ويبيعها لمن يرغب فيها ، ويأخذ من الطالبين اجرة على تعليمهم ويقول : لا أبذل العلم رخيصاً ، وألّف كتاباً حافلًا في الفروع الفقهيّة على مذهب الشافعي .
توفّي سنة 1170 ( غقع ) « 3 » .
أقول : إنّي ما اطّلعت على ضبط المحلي ، ويحتمل أن يكون بفتح الميم وكسر الحاء وتشديد اللام نسبة إلى المحلّ قرية باليمن .
محيي الدين بن العربي 668
الّذي يعبّرون عنه بالشيخ الأكبر أبو عبد اللَّه محمّد بن عليّ بن محمّد الحاتمي
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 : 121 - 122
( 2 ) الضوء اللامع 7 : 39 - 41 ، الرقم 82
( 3 ) عجائب الآثار 1 : 219 ، معجم المطبوعات : 1624 - 1625