ولد سنة 376 ، وتوفّي بنيسابور سنة 465 ، ودفن بالمدرسة تحت شيخه أبي عليّ الدقّاق .
وابنه أبو نصر عبد الرحيم كان إماماً كبيراً ، أشبه أباه في علومه ومجالسه خرج إلى بغداد وعقد بها مجلس وعظ ، وحصل له قبول عظيم ، وكان يعظ في المدرسة النظاميّة ورباط شيخ الشيوخ ، وحضر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي مجلسه . توفّي بنيسابور سنة 514 « 1 » .
وسبط القشيري أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي كان إماماً في الحديث والعربيّة ، أخذ عن إمام الحرمين ، وسمع على جدّه القشيري وجدّته فاطمة بنت عليّ أبي الدقّاق ، وخاليه أبي سعد وأبي سعيد ولدي القشيري ووالده إسماعيل ، ووالدته أمة الرحيم بنت القشيري .
وصنّف كتباً ، منها : المفهم لشرح غريب صحيح مسلم ، والسياق لتاريخ نيسابور ، ومجمع الغرائب في غريب الحديث وغير ذلك . توفّي بنيسابور سنة 529 ( ثكط ) « 2 » .
والقشيري - بضمّ القاف وفتح الشين المعجمة - نسبة إلى قشير بن كعب وهي قبيلة كبيرة « 3 » .
القضاعي - انظر القاضي القضاعي .
القطامي
عمير بن شييم - مصغّراً - ابن عمرو التغلبي
576 شاعر نصراني ، كان معاصراً للأخطل ، له ديوان ، يعدّ من الطبقة الأولى « 4 » . حكي أنّه قدم دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك ليمدحه ، فقيل له : إنّه بخيل لا يعطي الشعراء ، والشعر لا ينفق عنده ، وهذا عبد الواحد بن سليمان فامدحه ، فمدحه ، فقال : كم أملت من أمير المؤمنين ؟ قال : أملت أن يعطيني ثلاثين ناقة ، فقال : قد أمرت لك الخمسين ناقة موقرة برّاً وتمراً وثياباً ، ثمّ أمر بدفع ذلك إليه . توفّي سنة 710 الميلادية « 5 » .
والقطامي - بالفتح ويضمّ - الصقر أو اللحم منه ، قاله الفيروزآبادي ، ثمّ قال : وشاعر
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 377 ، الرقم 367
( 2 ) روضات الجنّات 5 : 99 ، لرقم 448
( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 378 ، الرقم 367 .
( 4 ) انظر أعلام الزِرِكْلى 5 : 88
( 5 ) تاريخ مدينة دمشق 46 : 98