وغيرهم ، كان يعظ بالجامع العمري وغيره .
وكان قليل النظير في الوعظ ، صنّف التصانيف المقبولة ، وشرحه على صحيح البخاري معروف اسمه إرشاد الساري ، وله المواهب اللدنيّة بالمنح المحمّديّة صلّى الله عليه وآله .
يحكى أنّ السيوطي كان يغضّ منه ، ويزعم أنّه يأخذ من كتبه ويستمدّ منها ولا ينسب النقل إليها ، وأنّه ادّعى عليه بذلك بين يدي شيخ الإسلام زكريّا الأنصاري . توفّي سنة 923 ( ظكج ) « 1 » .
وقد يطلق القسطلاني على قطب الدين أبي بكر محمّد بن أحمد المالكي ، صاحب كتاب عروة الوثيق في النار والحريق ، صنّف في حريق المسجد النبوي صلّى الله عليه وآله والنار الظاهرة في الحجاز « 2 » .
والقسطلاني : نسبة إلى قسطلة بلد بالأندلس « 3 » .
القشاشي
صفيّ الدين أحمد بن محمّد بن يونس الحسيني المدني
574 لزم الشيخ الكبير أحمد بن عليّ الشناوي ، وتمذهب بمذهبه ، وسلك طريقته ، وأخذ عنه الحديث وغيره « 4 » .
له السمط المجيد في تلقين الذكر ، وسلاسل أهل التوحيد « 5 » . توفّي سنة 1071 .
قيل : القشاشي نسبة إلى القشاشة ، وهي سفط المتاع ، كان يبيع ذلك بالمدينة « 6 »
القشيري
أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك النيسابوري
575 الفقيه الشافعي الصوفي المحدّث الفاضل الأديب ، جمع بين الشريعة والحقيقة ، أصله من ناحية استوا « 7 » من العرب الّذين قدموا خراسان .
توفّي أبوه وهو صغير ، فقرأ الأدب في صباه ، وكانت له قرية مثقلة الخراج ، فسافر إلى
هامش
( 1 ) شذرات الذهب 8 : 121 - 122 .
( 2 ) كشف الظنون 2 : 1133
( 3 ) انظر معجم البلدان 4 : 347
( 4 ) خلاصة الأثر 1 : 343 - 344 .
( 5 ) انظر هديّة العارفين 1 : 161
( 6 ) نظر أعلام الزِرِكْلى 1 : 239
( 7 ) * استوا - بضمّ أوّله وسكون ثانيه - ناحية بنيسابور كثيرة القرى