قال هو العتّابي . ومن شعره :
هيبة الإخوان قاطعة * لأخي الحاجات عن طلبه
فإذا ما هبت ذا أمل * مات ما أمّلت من سببه
قيل : إنّه سرق من قول أمير المؤمنين عليه السلام : الهيبة مقرون بالخيبة ، والحياء مقرون بالحرمان ، والفرصة تمرّ مرّ السحاب « 1 » .
والعتّابي - بفتح العين وتشديد التاء المثنّاة من فوقها - نسبة إلى عتّاب بن سعد بن زهير بن جشم .
وأبو منصور العتّابي محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن زبرج النحوي اللغوي تلميذ ابن الشجري وابن الجواليقي ، وله الخطّ المليح . توفّي سنة 556 .
والعتّابي : هنا نسبة إلى العتابيّين ، وهي إحدى محالّ بغداد في الجانب الغربي منها .
العُتبي
أبو عبد الرحمن محمّد بن عبيد اللَّه بن عمر الأموي
476 الشاعر البصري ، الأديب الفاضل ، كان يروي الأخبار وأيّام العرب ، وأكثر أخباره عن بني اميّة وآبائه ، يروونها عن سعد القصير ، وسعد القصير مولاهم وكان ابن الزبير قتله بمكّة ، مات له بنون فكان يرثيهم ، وذكر له المبرّد في محكيّ الكامل بيتين يرثي بهما بعض أولاده وهما قوله :
أضحت بخدّي للدموع رسوم * أسفاً عليك وفي الفؤاد كلوم
والصبر يحمد في المواطن كلّها * إلّا عليك فإنّه مذموم « 2 »
قال ابن خلّكان : قدم بغداد وحدّث بها وأخذ عنه أهلها ، وكان مشتهراً ( مستهتراً - خ ل ) بالشراب ، ويقول الشعر في عتبة ، وكان هو وأبوه سيّدين أديبين فصيحين . توفّي سنة 228 ( ركح ) .
والعتبي - بضمّ العين وسكون التاء - نسبة إلى جدّه عتبة بن أبي سفيان « 3 » انتهى .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 471 ، حكم أمير المؤمنين عليه السلام ح 21
( 2 ) الكامل 2 : 555
( 3 ) وفيات الأعيان 4 : 31 ، الرقم 635