أمس تقضّى وغدا لم يجئ * واليوم يمضي لمحة الباصر
فذلك العمر كذا ينقضي * ما أشبه الماضي بالغابر
انتهى « 1 » .
أقول : وقد أورد كثيراً من أشعاره السيّد عليخان - رضوان اللَّه عليه - في أنوار الربيع .
والراوندي : نسبة إلى راوند . وقد تقدّم في الراوندي .
[
باب الطاء
]
طاشكبرىزاده
المولى عصام الدين أحمد بن مصلح الدين مصطفى بن خليل
453 صاحب الشقائق النعمانيّة في علماء الدولة العثمانيّة ، وشرح العوامل المائة للشيخ عبد القاهر الجرجاني ، ومفتاح السعادة في موضوعات العلوم ، وكتاب آداب البحث والمناظرة وغير ذلك .
قال في أوّل الشقائق : وضعت الرسالة على ترتيب سلاطين آل عثمان . فقال : الطبقة الأولى في علماء دولة السلطان عثمان الغازي بويع له بالسلطنة في سنة 699 ، ثمّ ذكر علماء زمانه . ثمّ ذكر الطبقة الثانية أورخان بن عثمان الغازي بويع له بعد وفاة أبيه في سنة 726 ، ثمّ ذكر علماء زمانه وهكذا . . . إلى أن ذكر الطبقة العاشرة في علماء زمان السلطان سليمان خان ابن السلطان سليم خان بويع له بالسلطنة بعد وفاة أبيه سنة 926 ، ثمّ ذكر علماء زمانه . وفي آخره ذكر تاريخ أحواله وأنّه ولد في مدينة بروسة سنة 901 ، ثمّ ذكر مسافرته بانقرة وقسطنطينيّة ورجوعه بمدينة بروسة ، وذكر كيفيّة تحصيله ومشايخه وتدريسه بمدرسة الحاجّ حسن بقسطنطينيّة ، ثمّ تدريسه بإسحاقيّة اسكوب ، ثمّ ارتحاله إلى قسطنطينيّة وتدريسه بمدرسة قلندرخانه ، ثمّ تدريسه بمدرسة الوزير مصطفى ، فلم يزل ينقل من مدرسة إلى مدرسة إلى أن انتقل إلى مدرسة السلطان بايزيد خان بمدينة أدرنة ، ثمّ صار قاضياً بمدينة بروسة في سنة 952 . وفرغ من كتاب الشقائق في سنة 965
هامش
( 1 ) الأنساب للسمعاني 4 : 426 و 427