الفوائد من سماعاته . قيل : إنّه وضع له في المجلس أكثر من خمسمائة محبرة ، وأخذ عنه فقهاء نيسابور . توفّي سنة 402 ( تب ) « 1 » .
حكي أنّه لمّا مات والده محمّد بن سليمان كتب أبو النصر بن عبد الجبّار إليه يعزّيه عن والده :
من مبلغ شيخ أهل العلم قاطبة * عنّي رسالة محزون وأوّاه
أولى البرايا بحسن الصبر ممتحناً * من كان فتياه توقيعاً عن اللَّه « 2 »
الصغاني
- بالغين المعجمة بعد الصاد المفتوحة -
أبو الفضائل الحسن بن محمّد بن الحسن العمري
434 الحنفي ، اللغوي النحوي ، المحدّث الفاضل ، صاحب مجمع البحرين في اللغة ، وشرح البخاري ، وبيان الأحاديث الموضوعة ، والتكملة على الصحاح العباب ، وصل فيه إلى « بَكمَ » وفيه قيل :
إنّ الصغاني الّذي * حاز العلوم والحكم
كان قصارى أمره * أن انتهى إلى بكم « 3 »
. . . إلى غير ذلك . نقل عن كتابه الدرر الملتقطة أنّه قال : ومن الموضوعات ما زعموا أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم قال : إنّ اللَّه يتجلّى للخلائق يوم القيامة عامّة ويتجلّى لك يا أبا بكر خاصّة .
وإنّه قال : حدّثني جبرئيل أنّ اللَّه تعالى لمّا خلق الأرواح اختار روح أبي بكر من الأرواح .
ثمّ قال الصغاني : وأنا أنتسب إلى عمر بن الخطّاب وأقول فيه الحقّ لقول النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم :
قولوا الحقّ ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ، فمن الموضوعات ما روي : أنّ أوّل ما يعطى كتابه بيمينه عمر بن الخطّاب وله شعاع كشعاع الشمس ، قيل فأين أبو بكر ؟ قال : سرقته الملائكة . ومنها : من سبّ أبا بكر وعمر قتل ، ومن سبّ عثمان وعليّاً جلد الحدّ . . . إلى غير ذلك من الأحاديث المختلقة . ومن الموضوعات : زر غبّاً
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 154 ، الرقم 268 .
( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 417
( 3 ) روضات الجنّات 3 : 94 ، الرقم 256