وله شعر رائق . توفّي بها سنة 511 « 1 » .
وابنه كمال الدين أبو الفضل محمّد بن عبد اللَّه الفقيه الشافعي ، تولّى القضاء بالموصل وبنى بها مدرسة للشافعيّة ورباطاً بمدينة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم ومضت عليه حالات من العزّة والذلّة إلى أن توفّي بدمشق سنة 572 ( ثعب ) « 2 » .
وابنه محيي الدين أبو حامد محمّد بن كمال الدين الشهرزوري ، ولي قضاء دمشق نيابة عن والده ، ثمّ انتقل إلى حلب وحكم بها نيابة عن أبيه أيضاً ، ويحكى عنه مكارم أخلاق كثيرة ورئاسة ضخمة ، وله أشعار منها في وصف جرادة : « لها فخذا يكرّ » . . .
الأبيات « 3 » وتأتي في مجير الجرّاد . توفّي سنة 586 ( ثفو ) .
والشهرزوري - بفتح أوّله وسكون ثانيه وضمّ الراء والزاي - نسبة إلى شهرزور بلدة كبيرة معدودة من أعمال إربل ، بناها زور بن الضحّاك ، وهي لفظة أعجميّة معناها بلد زور ، ومات بها الإسكندر ذو القرنين .
الشهرستاني
أبو الفتح محمّد بن عبد الكريم بن أحمد
406 المتكلّم الفيلسوف الأشعري ، صاحب كتاب الملل والنحل ، وهو كتاب مشهور ، وممّا فيه : أنّ الاثني عشريّة الّذين قطعوا بموت موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام وسمّوا قطعيّة وساقوا الإمامة بعده في أولاده فقالوا : والإمام بعد موسى عليّ الرضا عليه السلام ومشهده بطوس ، ثمّ بعده محمّد التقيّ عليه السلام وهو في مقابر قريش ، ثمّ بعده عليّ بن محمّد التقيّ عليه السلام ومشهده بقم ، وبعده الحسن العسكري الزكيّ ، وبعده ابنه م ح م د القائم المنتظر عليه السلام الّذي هو بسرّمنرأى ، وهو الثاني عشر ، هذا هو طريق الاثني عشريّة « 4 » انتهى .
وفيه من الخبط والجهل ما لا يخفى .
قال الحموي في معجم البلدان في حقّ هذا الرجل ما هذا لفظه : ولولا تخبّطه في الاعتقاد وميله إلى هذا الإلحاد لكان هو الإمام ، وكثيراً ما كنّا نتعجّب من فور فضله
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 310 ، الرقم 310
( 2 ) وفيات الأعيان 3 : 375 ، الرقم 570
( 3 ) وفيات الأعيان 3 : 379 ، الرقم 571
( 4 ) الملل والنحل 1 : 169