السيّاري قال أنشدني المبرّد :
النحو يبسط من لسان الألكن * والمرء تعظمه إذا لم يلحن
فإذا أردت من العلوم أجلّها * فأجلّها منها مقيم الألسن
حدّثني الأزهري قال : قال لي أبو بكر بن حميد : قلت لأبي عمر الزاهد : من هو السيّاري ؟ فقال : خال لي كان رافضيّاً مكث أربعين سنة يدعوني إلى الرفض فلم أستجب له ، ومكثت أربعين سنة أدعوه إلى السنّة فلم يستجب لي « 1 » .
السيالكوتي
عبد الحكيم بن شمس الدين الهندي رئيس العلماء
356 قيل : لم يبلغ أحد من علماء الهند في وقته ما بلغ من الشأن والرفعة ، حاز العلوم وانفرد . له مؤلّفات وحواش كثيرة على كثير من العلوم ، منها : حاشيته على البيضاوي ، وعلى الشمسيّة ، وعلى المطوّل ، وعلى التلويح للتفتازاني وغير ذلك . توفّي سنة 1067 ( غسز ) « 2 » .
سيبويه
أبو الحسن أو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر
الفارسي البيضاوي العراقي البصري
357 النحوي ، المشتهر كلامه وكتابه في الآفاق ، الّذي قال في حقّه العلّامة الطباطبائي بحر العلوم رحمه اللَّه تعالى : إنّ المتقدّمين والمتأخّرين وجميع الناس في النحو عيال عليه ، أخذ عن الخليل ويونس والأخفش وعيسى بن عمر ولكن جميع حكاياته عن الخليل « 3 » وقد كثرت كلمات علماء النحو في مدح كتابه المسمّى « الكتاب » ولهم عليه شروح وتعليقات وردود ، نشأت من اعتنائهم واشتغالهم به . وقصّة وروده بغداد ومناظرته مع الكسائي معروفة . وعبّر صاحب بحار الأنوار عنه في آية الوضوء بالمعاند للحقّ وأهله ، فراجع كتاب الطهارة منه ص 58 « 4 » .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 4 : 12 ، الرقم 1597 .
( 2 ) خلاصة الأثر 2 : 318
( 3 ) رجال السيّد بحر العلوم 3 : 181
( 4 ) البحار 77 : 329