الفضل بن عبد الصمد البصري
293 كان سهل الشعر مطبوعاً ، وكان منقطعاً إلى آل برمك مستغنياً بهم عن سواهم ، وكانوا يصولون به على الشعراء ، ويروون أولادهم أشعاره ، ويدوّنونها تعصّباً له وحفظاً لخدمته وتنويهاً باسمه ، فلمّا نكبوا صار إليهم في حبسهم فأقام معهم ينشدهم ويسامرهم حتّى ماتوا ، ثمّ رثاهم فأكثر من رثائهم . توفّي سنة مائتين « 1 » .
الرقاشي : إن قرئ بالتخفيف فهو نسبة إلى الرقاش - كسحاب - أي الحيّة ، وكقطام علم للنساء وإن قرئ بالتشديد فهو من رقّش كلامه ترقيشاً ، أي زوّره وزخرفه « 2 » .
الرمادي
أبو عمر يوسف بن هارون الكندي القرطبي
294 الشاعر المشهور ، كان كثير من شيوخ الأدب في وقته يقولون : فتح الشعر بكندة وختم بكندة ، يعنون امرء القيس والمتنبّي والرمادي وكانا متعاصرين ، ومن شعره القصيدة اللاميّة في مدح أبي عليّ القالي مطلعها :
من حاكم بيني وبين عذولي * الشجو شجوي والعويل عويلي
في أيّ جارحة أصون معذّبي * سلمت من التعذيب والتنكيل
إن قلت في بصري فثمّ مدامعي * أو قلت في كبدي فثمّ غليلي
لكن جعلت له المسامع موضعاً * وحجبتها من عذل كلّ عذول
توفّي سنة 403 ( تج ) . والرمادي : نسبة إلى الرمادة موضع بالمغرب « 3 » .
الرمّاني
أبو الحسن عليّ بن عيسى بن عليّ بن عبد اللَّه الواسطي
295 المعتزلي النحوي ، المشهور بأبي الحسن الورّاق ، شارح كتاب سيبويه ومختصر الجرمي والمقتضب ، أخذ عن ابن دريد وابن السرّاج ، وروى عنه أبو القاسم التنوخي ، كانت ولادته سنة 296 وتوفّي سنة 384 أو 382 ، ينسب إلى قصر الرمّان موضع بواسط .
وتقدّم في ابن النديم المراد من الورّاق . وفي فهرست ابن النديم أنّه كان السريّ الرفّاء
هامش
( 1 ) فوات الوفيات 3 : 183 ، الرقم 392
( 2 ) القاموس المحيط 2 : 275
( 3 ) وفيات الأعيان 6 : 225 ، الرقم 819