يا لقوم إذ يقتلون عليّاً * وهو للمحلّ فيهم قتال
ويسرّون بغضه وهو لا تقب * ل إلّا بحبّه الأعمال
وتحاك الأخبار واللَّه يدري * كيف كانت يوم الغدير الحال
ولسبطين تابعيه فمسموم عليه * ثرى البقيع يهال
درسوا قبره ليخفى على الزوّار * هيهات كيف يخفى الهلال
وشهيد بالطفّ أبكى السماوا * ت وكادت له تزول الجبال
إلى أن قال :
حبّكم كان فكّ أسري من الشر * ك وفي منكبي له أغلال
كم تزمّلت بالمذلّة حتّى * قمت في ثوب عزّكم اختال
بركات محت لكم من فؤادي * ما أمل الضلال عمّ وخال
لكم من ثناي ما ساعد العم * - ر فمنه الإبطاء والإعجال
ويقيني أن سوف تصدق آمالي * بكم يوم تكذب الآمال « 1 »
وللسيّد جمال الدين أحمد بن طاوس قدس سره شرح على لاميّة مهيار سمّاه كتاب الأزهار في شرح لاميّة مهيار « 2 » ومن شعر مهيار أيضاً يرثي الشريف الرضي رضي الله عنه :
من جب غارب هاشم وسنامها * ولوى لوياً فاستزلّ مقامها
وغزا قريشاً بالبطاح فلفّها * بيد وقوض عزّها وخيامها « 3 »
وقال :
أبكيك للدنيا الّتي طلّقتها * وقد اصطفتك شبابها وغرامها
ورميت غاربها بفضلة معرض * زهداً وقد ألقت إليك زمامها « 4 »
وإذا قيل : الشارح الرضيّ أو الفاضل الرضيّ ، فهو نجم الأئمّة محمّد بن الحسن الأسترآبادي ، فخر الأعاجم وصدر الأعاظم ، الفاضل الكامل ، المحقّق السعيد ، شارح الكافية والشافية والقصائد السبع لابن أبي الحديد ، وشرحه
هامش
( 1 ) لا يوجد لدينا ديوانه ، انظر الغدير 4 : 235 - 236
( 2 ) أمل الآمل 2 : 30 ، الرقم 79
( 3 ) انظر الغدير 4 : 211
( 4 ) الدرجات الرفيعة : 479