إلى أن قال :
كيف لم تسقط السماء علينا * يوم قالوا أبو الحسين قتيل
وبنات النبيّ يندبن شجواً * موجعات دموعهنّ همول
قطعت وجهه سيوف الأعادي * بأبي وجهه الوسيم الجميل
قتله مذكر لقتل عليّ * وحسين ويوم أوذي الرسول
صلوات الإله وقفاً عليهم * ما بكى موجع وحنّ ثكول « 1 »
ذو الرمحين 268
عمرو بن المغيرة لطول رجليه . ومالك بن ربيعة بن عمرو ، لأنّه كان يقاتل برمحين في يديه كذا في القاموس .
ذو الرمة
أبو الحارث غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود
269 أحد فحول الشعراء ، وهو أحد عشّاق العرب المشهورين بذلك ، وصاحبته مية ابنة مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم المنقري . وتشبّب بخرقاء أيضاً ، وهي من بني عامر بن صعصعة ، وإيّاها عنى بقوله :
تمام الحجّ أن تقف المطايا * على خرقاء واضعة اللثام
قال أبو عمرو بن العلاء : فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة . توفّي سنة 117 ( قيز ) ولمّا حضرته الوفاة أنشد :
يا قابض الروح عن نفسي إذا احتضرت * وغافر الذنب زحزحني عن النار
وإنّما قيل له ذو الرمة لقوله في الوتد : أشعث باقي رمة التقليد .
والرمة - بالضمّ - الحبل البالي ، وبالكسر العظم البالي « 2 » . وتقدّم في أبو بكر بن عيّاش بعض أشعاره .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 7 : 129 - 130
( 2 ) وفيات الأعيان 3 : 184 - 188 ، الرقم 496