لا تزر من تحبّ في كلّ شهر * غير يوم ولا تزده عليه
فاجتلاء الهلال في الشهر يوم * ثمّ لا تنظر العيون إليه
فكتب إليه البهاء من نظمه :
إذا حقّقت من خلّ وداداً * فزره ولا تخف منه ملالا
وكن كالشمس تطلع كلّ يوم * ولا تك في زيارته هلالا
توفّي سنة 622 ( خكب ) بسنجار . وسنجار بالكسر بلد مشهور على ثلاثة أيّام من الموصل . وقرية بمصر « 1 » .
بهاء الشرف
السيّد الأجل نجم الدين أبو الحسن محمّد بن الحسن بن أحمد
120 المنتهى نسبه إلى ذي الدمعة ، هو الّذي ذكر اسمه في أوّل الصحيفة الكاملة ، وروى عنه جماعة من العلماء ، منهم عميد الرؤساء ، والشيخ عليّ بن السكون ، والشيخ محمّد بن المشهدي - رضي اللَّه تعالى عنهم - .
البهبهاني
المولى محمّد باقر بن محمّد أكمل
121 الأستاذ الأكبر ومعلّم البشر المحقّق المدقّق ركن الطائفة وعمادها ، وأورع نسّاكها وعبّادها علّامة الزمان ونادرة الدوران باقر العلم ونحريره والشاهد عليه تحقيقه وتحبيره . كان والده من فضلاء أهل العلم ومن تلامذة المولى ميرزا الشيرواني ، والعلّامة المجلسي والشيخ جعفر القاضي . وامّه بنت الآقا نور الدين بن المولى محمّد صالح المازندراني ، وكانت امّ الآغا نور الدين العالمة الفاضلة الجليلة آمنة بيگم بنت المجلسي الأوّل ، ولهذا يعبّر المحقّق البهبهاني عن المجلسي الأوّل بالجدّ وعن الثاني بالخال . كان ميلاده الشريف بإصبهان في سنة 1118 موافقاً لقوله تعالى :
« ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً *
» وقطن برهة في بهبهان ثمّ انتقل إلى كربلاء - شرّفها اللَّه تعالى - ونشر العلم هناك . صنّف ما يقرب
هامش
( 1 ) انظر معجم البلدان 3 : 262 ، ريحانة الأدب 1 : 296