يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه وأعرفه * بعينه واسمه وما عملا
وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا
أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنار حين توقف للعر * ض دعيه لا تبتلي الرجلا
دعيه لا تقربيه إنّ له * حبلا بحبل الوصي متّصلا « 1 »
مات الحارث سنة 65 « 2 » .
بهاء الدين الأصفهاني - انظر الفاضل الهندي
بهاء الدين المختاري
محمّد بن محمّد باقر الحسيني النائيني الأصفهاني
116 السيّد الأجلّ العالم الفقيه الحكيم صاحب شرح الصمدية ، وشرح بداية الهداية ، كان معاصراً لسميّه الفاضل الهندي قال في روضات الجنّات : ويستفاد من بعض مؤلّفاته الشريفة أنّه كان باقياً في حدود المائة والثلاثين . وقيل : أنّه توفّي فيما بينه وبين الأربعين ، ودفن في دار السلطنة أصفهان ، ولكنّي لم أتحقّق موضع قبره إلى الآن من هذا المكان ولا يبعد كونه أيضاً من جملة المندرسات في فتنة جنود الأفغان « 3 » انتهى .
بهاء الدين النيلي 117
السيّد الأجل العلّامة النحرير عليّ بن السيّد غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد النجفي ، ينتهي نسبه إلى الحسين ذي الدمعة ، وكان آباؤه النقباء الشرفاء وجدير بأن يقال فيه :
وإنّي من القوم الّذين هم هم * إذا مات منهم سيّد قام صاحبه
نجوم سماء كلّما غاب كوكب * بدا كوكب تأوي إليه كواكبه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 6 : 178 - 180 ح 7
( 2 ) ميزان الاعتدال 1 : 437 ، الرقم 1627 ، مرآة الجنان 1 : 141
( 3 ) روضات الجنّات 7 : 121 - 122 ، الرقم 610