تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1747

مساهمون:

ص١٧٤٧
ولما اجتاز في طريقه على مكناسة في سنة 1321 ه تلقاه أهلها ، وأقام بها رباطا عظيما ، وهو ثاني رباط هناك ، وعاهد خلفائه الذين أقيموا هناك . ودخل بلاد الصعيد واجتمع عليه علماؤه ، واستجازه شيخ الإسلام كغيره ، ثم إلى مصر القاهرة ، وأقرأ بها « صحيح البخاري » ، ومدحه شعراء القاهرة بقصائد ، ومؤلفاته تزيد على المائة والعشرين . وقد أخذ العلم عن والده ، وخاله ، وعن أبي عبد اللّه محمد التهامي الوزاني ، وأبو العباس بن الخياط ، وشيخنا الوالد - يعني مؤلف « المدهش المطرب » - ، وأجازه والده ، والشيخ ماء العينين محمد ، ومحمد حسين الإله‌آبادي ، والقاضي حسين بن محسن اليماني ، ومحمد شرف الدين بن مرتضى الأحمدآبادي ، ونور الحسنين ، وأحمد بن صالح السويدي ، وحبيب الرحمن المدني ، وأحمد البرزنجي المدني ، وعلي بن موسى الجزائري ، وغيرهم . وتلقى من والده كافة ما تلقى من الطرق والأوراد عن والده وغيره . اه من المدهش . اجتمعت به بمكة المشرفة في عامه - أي سنة إحدى وعشرين - ، وحضرت مجالسه المنيفة مرات عديدة وفيها الأستاذ المسند المعمر الشيخ عباس ابن جعفر ابن صديق ، وابنه مفتي مكة الشيخ عبد اللّه بن عباس بالجانب الشمالي بالمسجد الحرام بأحد المدارس المشهورة بمدارس السلطان سليمان خان العثماني ، ولقنني الذكر وناولني ورده المذكور المشهور ، وأمرني بقراءته ، وأجازني إجازة عامة .