تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1659

مساهمون:

ص١٦٥٩
مشايخ بلد اللّه الحرام ، ولازم السيد عمر بركات الشامي الشافعي في دروسه ، فقرأ عليه كثيرا في جميع الفنون ، ثم صارت له رغبة إلى علم الأدب ، فصار ينظم الشعر الحسن فنجب فيه ، فمن قوله المستحسن مخمسا :
ذكر المشاعر والأباطح فيما جرى * إلا وسيل الدمع من عيني جرى وإذا سرى أرج النسائم من حرا * لا تنكروا شوقي إلى أم القرى وتهتكي بين الورى من ذكرها * أبدا بقلبي لا يزال ربوعها وبناظري مصيفها وربيعها * أبد لها ما عشت لست أضيعها فأنا ابنها من أهلها ورضيعها * من ثديها وربيبها في حجرها
وقوله مخمسا :
تجنب قرين الجهل تنجو من الردى * وحالف حليف الفضل شمس وإن شئت أن تبقي لك الدهر سؤددا * عليك بأرباب الصدور فمن مضافا لأرباب الصدور تصدرا * هم الناس [ حقا ] « 1 » كم لهم من أولو الفضل أمسى ظلهم غير * فكن لاقتفاء آثارهم أي قانص وإياك أن ترضى بصحبة ناقص * فتنحط قدرا من علاك وتحقرا

« 1395 » - السيد محمد بن طاهر الغدامسي المغربي .

العالم العلامة ، والبحر الفهامة ، الشيخ الكبير ، والفقيه الشهير ، صاحب التحقيقات ، والمعارف والتدقيقات .
هامش
( 1 ) قوله : « حقا » زيادة من المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 406 ) . ( 1395 ) - السيد محمد بن طاهر الفدامسي ( ؟ - ؟ ) .