قال : ثنا به سلامة وهو أول ، قال : حدثني به الليثي وهو أول ، قال : حدثني قاضي قضاة الجن شمهورش ، وهو أول حديث سمعته منه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« الراحمون . . إلى آخره » .
ثم ذكر سند قراءة الفاتحة من طريق شمهورش وطرق متعددة ، ثم قال : وفي هذا السند الرواية عن الجن وهي ضعيفة ، لكن يعمل بها في مثل هذا [ للتبرك بالقرب من ] « 1 » سيد البشر .
قال شيخنا مرتضى في ثبته :
ومثله إن لم يكن معتبرا * لكنه يذكر حتى ينظرا
تبركا بالسّند الغريب * وليس في السياق بالمعيب
ثم نقل كلام السيوطي في « لقط المرجان » في هذا الموضوع .
ثم ساق إسناد كتب الفقه على المذاهب الأربعة وكثيرا من كتب المتأخرين وغيرها ، وذكر ما قرأه على شيوخه ونصوص إجازاتهم له .
وصرح في آخر الثبت « 2 » بأنه أتمه في 19 شعبان سنة 1206 ه . انتهى ما لخصته من فهرس الفهارس ، ولذا أثبته هنا ، ولم أطلع على تاريخ وفاته ، غير أنه من أكابر أهل القرن الثالث عشر .
هامش
( 1 ) في الأصل : للتبرك من قرب . والمثبت من فهرس الفهارس ( 1 / 234 ) .
( 2 ) الثبت : الفهرس الذي يجمع فيه المحدث مروياته وأشياخه ، كأنه أخذ عن الحجة ؛ لأن أسانيده وشيوخه حجة له . وقد ذكره كثير من المحدثين ، وقيل : إنه من اصطلاحات المحدثين ، ويمكن تخريجه على المجاز ( تاج العروس ، مادة : ثبت ، وفهرس الفهارس 1 / 68 - 69 ) .