تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 2074

مساهمون:

ص٢٠٧٤
فجدير بأهل هذا العصر ، وجميع سكان المصر ، الاعتناء بطبعه لينتفع به كافة أهل الآفاق ؛ لأن مؤلفه المحقق لهذا الفن وغيره على الإطلاق ، فيحق أن يكتب هذا المؤلّف بماء الأحداق ، بل يرقم في الجباه لا في الأوراق ، رزقنا اللّه الإنابة وحسن القبول ، والاقتفاء على آثار العلماء ورثة هذا الرسول صلّى اللّه عليه وسلم . قاله بفمه وكتبه بقلمه أحقر الخليقة ، بل لا شيء في الحقيقة ، الماسك في معتقده بالعروة الوثيقة ، من السلف أهل الطريقة ، تاريخ جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف ، من هجرة من أنزلت عليه سورة الصف ، صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وتابعيهم بإحسان ، ونقول في حقهم
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ
[ الحشر : 10 ] .