سنة 1250 ه ، فأوصى ولده الشيخ المحدث عبد الغني وقال : قد أجزتك ، بل أجزت عبد المغني كذلك بكل ما وصل إليّ من الأشغال والأوراد ، ثم أمر القارئ بقراءة سورة ياسين بعد الظهر ، فطار طير روحه نحو عالم القدس ، قريب العصر من اليوم المذكور سنة 1250 ه ، فغسله المولوي حبيب اللّه ، وصلّى عليه القاضي خليل الرحمن ، ثم حملوه إلى دهلي ودفنوه من قرب تربة شيخه الدهلوي ، قدّس اللّه سره وأفاض علينا من بركاته ، آمين .
وأرّخه بعض الفضلاء بقوله : ينور اللّه مضجعه ، وغير ذلك .
- السيد أبو سعيد البريلوي الهندي الحسني .
قد تقدم ذكره في حرف السين « 1 » .
هامش
( 1 ) سبقت ترجمته برقم : ( 465 ) .