فقرأ على مولانا المفتي شرف الدين ، وقرأ على رفيع الدين ابن الشيخ أحمد ولي اللّه الدهلوي ، وأخذ سند الحديث على شيخه الشيخ عبد اللّه المشهور بغلام علي الدهلوي ، وخاله مولانا سراج أحمد بن محمد مرشد بن محمد أرشد بن فرخ شاه بن محمد سعيد بن الإمام الرباني العمري . وفرغ من ذلك كله وهو ابن تسع عشرة سنة .
وأخذ الطريقة على والده أولا في زمن تحصيله ، ثم التحق بصحبة الشيخ شاه دركاهي الشهير بأمر من والده ، فكان في صحبته اثنا عشرة سنة ، ثم شرّفه بالإجازة والخلافة ، وأجلسه في مسند إرشاده ، ثم تشرف بخدمة الشيخ غلام علي الدهلوي المذكور ، ولازمه مدة خمس عشرة سنة ملازمة كلية في حياة شيخه الأول شاه دركاهي ، ثم شرّفه الشيخ بالإجازة .
وألف في تلك المدة رسالة وقدمه إلى شيخه ، فاستحسنه ومدحه وهي دستور العمل في الطريقة المجددية السعيدية ، ثم طلبه شيخه المذكور في حياته وأمره أن يجلس ولده الشيخ أحمد سعيد - الآتي ترجمته « 1 » - ، فأجلسه وحضر امتثالا لأمر شيخه ، وجلس في مسند إرشاده بعد مماته مدة تسع سنين تقريبا .
وتوجه إلى الحرمين الشريفين سنة تسع وأربعين ومائتين وألف لأداء الحج ، وبصحبته ولده الأوسط شيخ مشايخنا الشيخ عبد الغني المحدث بالمدينة المنورة - الآتي ترجمته في حرف العين إن شاء اللّه « 2 » - ، ووالدي
هامش
( 1 ) سبقت ترجمته برقم : 1 .
( 2 ) سبقت ترجمته برقم :. Error ! Reference Source not found .