وكان كثيرا يتردد على الشيخ منصور البديري ، فإذا رآه عظّمه وقبّل يده .
وقد جاء بالأسلوب العجيب في طريق اللّه ، وتكلم بالعلوم والمعارف ، وأذعن له كل عالم وعارف .
توفي بالمدينة المنورة يوم الأحد لاثنين وعشرين مضين من شهر ذي القعدة الحرام سنة ثمان وخمسين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية الشريفة ، ودفن بالبقيع تجاه الأزواج الطاهرات .
ورثاه فضلاء المدينة ، منهم الفاضل الأديب الشيخ عمر أفندي [ البري ] « 1 » المدني .
وقد خلف ابنه الفاضل الشيخ محمد ، فقام على نهج أبيه ، ومات صغير السن دون الثلاثين ، وقد خلف ابنه الفاضل الشيخ أبو الحسن السمان ، وقام بالوظيفة وتربية الإخوان كذلك .
ثم سافر إلى الآستانة ، ورجع إلى مكة ثم إلى المدينة ، ومات بها وعمره لم
هامش
( 1 ) في الأصل : ديري . وهو خطأ . وانظر ترجمته في : نزهة الفكر ( 2 / 286 ) .