إجازة الكتب الستة و « موطأ مالك » فقط بعد عوده من المدينة في 15 جمادى الأولى سنة أربع وستين بعد المائتين والألف من الهجرة عن أخيه محمد إسحاق بسنده .
وحين وفد المترجم المدينة المنورة قرأ على الشيخ محمد بن أحمد العطوشي المغربي الطرابلسي بلدا المدني دفنا « الموطأ » للإمام مالك برواية يحيى بن يحيى ، وكتب له إجازة في سنة أربع وستين بعد المائتين والألف من الهجرة ، واستجاز بها أيضا عن الشيخ عبد الغني الدمياطي أحد تلامذة الأمير الكبير المصري .
وقرأ كتاب « الدلائل » بتمامه في الروضة النبوية المطهرة على السيد محمد بن عبد الرحمن المغربي الفلالي ثم المدني بسنده ، وأيضا اجتمع المترجم بالشيخ العلامة المسند عبد الرحمن مظهر أفندي النابلسي ، ثم المدني قاضي البصرة وكربلاء بعظيمآباد ، فتلقى عنه الإجازة بعد أن لقّنه الذكر الشريف ، كما تلقنه عن السيد عبد الرحمن الملقب بالمحض ، وأجازه بالأحزاب وبجميع ما لقّنه من الأذكار ، وبجميع ما تضمنه ثبت شيخه الشيخ عبد الرحمن الكزبري من العلوم العقلية والنقلية ، كما أجازني بها أئمة أعلام .
وله تآليف عديدة ، منها : ديوانه المسمى ب « قسطاس البلاغة » ، وغير ذلك .
وتوفي المترجم له الشيخ محمد سعيد في 4 شعبان سنة أربع بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة النبوية الشريفة .
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1687
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٦٨٧