تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1686

مساهمون:

ص١٦٨٦
ابن الصديقي البدايوني ثم الكانفوري ، وقرأ عليه كتب المعقولات وبعضا من المنقولات ، وكتب له إجازة مطولة ، وهو تلميذ مولانا مدن الشاهجها نفوري ، وهو تلميذ باب اللّه الجونفوري ، وهو تلميذ حمد اللّه الصديقي السنديلوي الهندي صاحب الحواشي . وسمع المترجم الأربعين المسلسلة بالأشراف في غالبه بروايته لهما سماعا من لفظ الشيخ عبد العزيز الدهلوي ، بسماعه على أبيه ولي اللّه ، بقراءة الشيخ جار اللّه بن عبد الرحيم اللاري المكي ، عن أبي طاهر بسنده . ورحل المترجم إلى الحرمين حاجا في سنة ثلاث وستين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية الشريفة ، فسمع الأولية بشرطه بمكة على الإمام السيد محمد بن علي السنوسي القبيسي الخطابي الحسني الإدريسي المغربي نزيل مكة ، القاطن بأبي قبيس « 1 » ، وقرأ بمكة « أوائل سنبل » وكتب له الإجازة بخطه ، وناوله عدة كتب مقرونة بالمناولة ، وصافحه ، وشابكه ، ولقّنه الذّكر ، وكتب له الشيخ يعقوب الدهلوي المكي ابن بنت الشيخ عبد العزيز الدهلوي
هامش
( 1 ) أبو قبيس : الجبل المشرف على الكعبة المشرفة من مطلع الشمس ، وكان يزحم السيل فيدفعه إلى المسجد الحرام ، فنحت منه الكثير وشق بينه وبين المسجد الحرام طريقا للسيل وطريقا للسيارات ، وهو مكسو بالبنيان ( معجم معالم الحجاز 7 / 89 ) .