وعن السيد أحمد دحلان ، وعن محمد بن حميد ، وعن العفيف الشيخ أحمد الدهان ، فإنهم أجازوه كلهم إجازة عامة ، وبالقرآن الكريم عن النور السمنودي الضرير إجازة .
ثم بعد الفراغ من الحج سنة 1290 ه رحل إلى المدينة فاستجاز من الشمس محمد أبو خضير الدمياطي ، والشيخ محمد العزب ، والسيد يوسف الغزي المدنيين .
وأخذ « دلائل الخيرات » قراءة بالروضة المطهرة عن شيخنا السيد محمد أمين رضوان ، وطلب السيد أمين الإجازة منه فأجابه إلى ذلك ، فأما والده فيروي عن أبيه عبد الرب الشاهجها نفوري مولدا دفين مدراس ، وعن الشيخ محمد البنارسي وطنا واللكنوي دفنا ، وعن الشيخ نور الحق بن أنوار الحق اللكنوي ، وعن ابن عم أبيه المفتي أبي الفضل عبد الواحد بن عبد الأعلى بن بحر العلوم ، أربعتهم عن جد الأخير عبد العلي بحر العلوم بسنده .
وأما الشيخ حسين مفتي المالكية المكي فعن البيجوري ، عن الأمير .
وأما السيد أحمد دحلان ومحمد أبو خضير فمعروف سندهما عندنا .
وأما ابن حميد المكي فعن السيد السنوسي بسنده .
وأما العفيف الدهان فعن الأفندي إبراهيم الكسكلي ، عن عمر عبد الرسول بسنده .
وأما العزب فعن النور علي الخفاجي ، عن الأمير .
وأما الغزي فعن الشيخ حسين الجرجاوي ، عن السيد أحمد الطحطاوي محشّي « الدّرّ » بسنده .
وأما النور السمنودي المقرئ المكي ؛ فهو شيخ القراء بمكة الشيخ علي
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1953
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٩٥٣