نزيل حيدرآباد ودفينها ، وبلغ رتبة الكمال .
ثم حج أولا في سنة 1290 ه فاستجاز بمكة السيد أحمد دحلان . ثم حج ثانيا سنة 1308 ه مع بعض أقاربه ، منهم شيخنا الشيخ عبد الباقي بن ملا علي محمد بن المنلا محمد معين بن المنلا محمد مبين بن المنلا محب اللّه اللكنوي ، وغير ذلك ، فاستجزته فأجازني ، وأخبرني أن والده أجازه وجميع إخوانه قبل موته ، وكتب لهم ذلك بخطه قال فيها : أجزت أولادي بجميع ما وصل إلي من شيوخي وما أجازوني به . اه .
ثم إني اطلعت على إجازة منه للعلامة الفاضل المسند الثبت الثقة الشيخ أحمد أبي الخير المكي بن عثمان بن علي جمال الأحمدي العطار ، قال فيها بعد كلام طويل ما نصه : فأجزته - أي بما ذكر في الإجازة من قراءة المذكور ل « أوائل سنبل » .
اه - وبجميع ما تجوز لي روايته إجازة عامة تامة مطلقة .
كما أجازني غير واحد من الشيوخ منهم : سيدي ووالدي المولوي محمد حيدر ، والعلامة المسند السيد أحمد دحلان ، ولي رواية عن شيخ والدي وهو الشيخ المسند عبد الحفيظ بن درويش بن محمد العجيمي ، فإنه قال في إجازة الوالد ما نصه : وأجزته بجميع ما تجوز لي وعني روايته إجازة عامة تامة مطلقة بالشرط المعتبر عند أهل الأثر ، وكذلك أجزت ذرية المولوي محمد حيدر المذكور الموجودين منهم ومن يحدث بجميع ما ذكر بشرطه المعتبر عند أهل الأثر . . إلى آخر ما قال .
والحقير من جملة ذرية والدي الذين ولدوا بعد هذه الإجازة ، وكذلك أروي بعموم الإجازة عن شيخ والدي مولانا الشيخ محمد عابد السندي المدني ، فإنه أجاز في آخر « حصر الشارد » لمن أدرك حياته ، وأنا ممن أدركت
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1950
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٩٥٠