مصر إلى باريز مع جملة من التلاميذ لاكتساب المعارف ، فمكث بها مدة ، ثم رجع إلى مصر واشتغل بالعلم وخدمته .
ولما عاد ولي رئاسة تصحيح المطبعة [ الأميرية ] « 1 » ، فصحّح كثيرا من كتب العلم والتاريخ واللغة ، منها : « القاموس » ، وغيره .
ومن مؤلفاته : « تسلية المصاب على فراق الأحباب » ، و « التوصل على مشاكل التوسل » ، و « المؤتلف والمختلف » ، وكتاب في « أسماء رواة الحديث » ، و « سرح العينين في شرح عنين » لغة وأدب ، و « حاشية على بسملة الأحراز في أنواع المجاز » ، و « رسالة في البلاغة » ، و « تقييدات على رسالة اليوسي في المجاز » كلها موجودة في الفهرسة المصرية .
له معرفة بأحاديث العرب وأيامهم وأمثالهم بالترتيب والتوقيع .
حج سنة 1283 ه ، واجتمع به الأفاضل .
وله مؤلفات منها : « تفسير سورة الملك » ، جمعه من تفاسير عديدة ، فرغ منها في الثالث عشر من ذي الحجة سنة 1251 ه وعليها هوامش وتقييدات تتمة للفائدة .
ومنها : « المطالع النصرية في المطابع المصرية » في علم رسم حروف الهجاء ، وهو كتاب لطيف في فنه ، وغيره مما شاع وتاهت به البقاع .
توفي بمصر المحروسة سنة 1292 ه اثنين وتسعين ومائتين وألف ، وصلّى عليه بالأزهر ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) في الأصل : الأمير .