« 1645 » - الأميرآلاي محمد بيك فاضل المصري ابن . . « 1 » .
كان ضابطا عظيما في الجيش المصري ، وله أياد عظمى على الأدب والأدباء ، وهو شاعر مجيد ، وكاتب اجتماعي عظيم ، وهو أحد الذين عنوا بالشعر تحت ظلال السيوف . ولا عجب فهو الذي يقول مخمّسا واصلة لرفيقه المرحوم عبد الحليم أفندي المصري - المتقدم « 2 » - :
سلي يا ابنة الأمجاد من صدق نيتي * إذا التفت الأقران يوم المنية
تيممتهم ليلا أقود سريتي * ولما التقينا والقضاء مطيتي
تردوا ثياب الموت واجتنبوا الحزما * سريت وخلفي من رجال كواسر
دلصت بهم تحت العجاج أبادر * فمادت بأعدائي سيوف بواتر
كأنهم لفظ وإني شاعر * أفرقهم نثرا وأجمعهم نظما
وهو رقيق [ العواطف ] « 3 » ، يحنّ إلى مساعدة المعاهد الخيرية ، له وله عظيم بترقية الفنون الجميلة ، لا يفرق بين مذهب وآخر ، ويحلّ معضلاتها ، ويسعى لخير الأولى كما يسعى لخير الأخرى ، فهو مجمع الفضائل العالية والشمائل الحسنة .
وله ولد فاضل اسمه : يوسف ، والمترجم قد ناهز الخمسين من عمره .
هامش
( 1645 ) - محمد فاضل المصري ( ؟ - ؟ ) .
( 1 ) بياض في الأصل قدر خمس كلمات .
( 2 ) سبقت ترجمته برقم :. Error ! Reference source not Found .( 3 ) في الأصل : العواصف .