تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1809

مساهمون:

ص١٨٠٩
الحسد في أبناء عصره في شوال سنة 1287 ه ، وتولى بدله الشيخ محمد المهدي الحنفي ، فلزم محله وأقبل على مولاه إلى أن توفي في ضحوة يوم الجمعة لعشر مضت من جمادى الأولى سنة 1293 ه بمصر . وكان سابقا في مدة والي مصر محمد علي باشا قد تولى باشوية الرديف ، مع أنه من بيت فضل وعلم وسيادة ، طالعه شامخ شاهق ، رحمه اللّه ، آمين . فمن مؤلفاته : شرح على الرسالة القشيرية ، ورسالة سمّاها : « كشف الغمة في تقييد معاني أدعية سيد الأمة » نحو ثلاث كراريس ، ورسالة في الاكتساب سمّاها : « القول الفصل في مذهب ذوي الفضل » نحو كراسة ، وشرحها برسالة أخرى سمّاها : « كشف الغمة » ، ورسالة سمّاها : « العقود الفرائد في بيان معاني العقائد » في خمس كراريس ، ورسالة سمّاها : « الفوائد المستحسنة فيما يتعلق بالبسملة والحمدلة » في نحو كراستين ، وكتاب سمّاه : « مسائل أحكام المفاكهات في أنواع الفنون المتفرقات » في جزء ضخم ، ورسالة سمّاها : « الهداية بالولاية » فيما يتعلق بقوله تعالى :
( وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ . . . )
[ الحج : 52 ] نحو كراسة ، ورسالة سمّاها : « الأنوار البهية في بيان أحقية مذهب الشافعية » ، وغير ذلك . وكان نحيف الجسم ، أسمر اللون ، متوسط القامة ، فصيحا ، متكلما ، مسامرا ، لا يهاب مجالس الأمراء ، وفيه عفة وقناعة ، رحمه اللّه ، آمين . وقد ترجم الجبرتي « 1 » لوالده في وفيات سنة 1208 ه . وكان له إخوة ثلاثة ، منهم : شمس الدين السيد محمد الذي تولى المشيخة بعد والده ، وكذا التدريس ، وتوفي سنة 1245 ه - ، والسيد أحمد ، والسيد عبد الرحمن ، رحمهم اللّه آمين .
هامش
( 1 ) تاريخ الجبرتي ( 2 / 162 ) .