محجوب الحنفي المكي .
العالم الأديب ، الفاضل النجيب ، اللوذعي ، عمدة الأماجد الكرام وفخر الفضلاء الفخام .
قدم والده من مصر في نيف وستين ومائتين وألف إلى مكة وجاور بها ، وطلب العلم على العلامة الشيخ محمد بن حسين الكتبي الكبير تلميذ الطحطاوي ، وتزوج على ابنة ابن العالم الفاضل السيد محمد ، المرزوقة له من ابنة العلامة مفتي المالكية بمكة السيد أحمد المرزوقي ، فجاءت له بالمترجم فسمّاه : محمد [ ولقبه ب ] « 1 » ( المرزوقي ) تفاؤلا بأنه يصير كجدّه المذكور شهرة وعلما .
فنشأ بمكة وحفظ بعض المتون ، واجتهد في طلب العلم لا سيما الفقه ، فلازم مفتي مكة الشيخ صالح كمال ، وبه تفقه وبرع .
وأخذ النحو وغيره عن العلامة السيد بكري شطا ، وقرأ على الشيخ حافظ عبد اللّه الهندي ، وعلى الشيخ عبد الحق الإلهآبادي الهندي المجاور بمكة ، وأجازوه إجازة عامة .
ولما قدم الفاضل المحقق شيخنا أحمد رضا خان البريلوي « 2 » فاستجازه ، فأجازه بسائر مروياته ومؤلفاته .
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفين زيادة من المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 402 ) .
( 2 ) نسبة إلى بريلي ؛ مدينة بالهند ، وهي بلدة ذات قلعة كبيرة قد دثرت هي قاعدة متصرفية باسمها في أرض أوده ، موقعها في ( 26 ) درجة و ( 14 ) دقيقة من العرض الشمالي ، و ( 81 ) درجة و ( 14 ) دقيقة من الطول الشرقي ، على بعد ( 48 ) ميلا عن مدينة لكنو إلى جنوبي الجنوب الشرقي ( معجم الأمكنة التي لها ذكر في نزهة الخواطر لمعين الدين الندوي ص : 29 ) .