و « رسالة في مناقب شيخه » المذكور ، ورسالة مسماة : ب « الكنز المطلسم وكون الأشياء في أضدادها بالأمر المحتم » ، وكتاب سماه : « الفتوحات الربانية في تفضيل الطريقة الشاذلية » ، ورسالة سماها : « النفحات الطائفية من فيوضات الحضرة العباسية » ، وله « تفسير على بعض الآيات القرآنية » ، وكتاب في الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم سمّاه : « فيوضات الغيوب في الصلاة على الحبيب المحبوب » ، ورسالة سماها :
« الدرة اللامعة لأسرار أهل الديوان جامعة » ، ذكر فيها جلوس أهل الديوان والحرس في غار حراء ، ورسم هيئة ذلك بلا نكران ولا مراء . وذكر المذكور فيها أيضا إناء له مشطحة عينية ، وهي تنوف على سبعين بيتا ، اقتصرنا منها :
شربت شراب السر من حمزة الصفا * فشكري بها حقا ومالي منازع
. . إلى أن قال :
فيا أيها الملهوف إن كنت ظامئا * فنادي بنا يا فاسي نأتي نسارع
ولم يزل على أحسن الأحوال إلى أوان الانتقال . فأقام ولده الشيخ شمس الدين ، وأشار إلى الأخذ عليه .
وكانت وفاته يوم الأربعاء لعشرين خلت من ذي القعدة سنة 1288 ه بمكة ، ودفن بالمعلاة محاذيا لقبر سيدنا عبد اللّه بن الزبير . اه .
« 1360 » - السيد محمد المرزوقي المكنى بأبي حسين بن عبد الرحمن بن
هامش
( 1360 ) - السيد محمد المرزوقي ( 1284 - 1365 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 402 - 403 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 863 - 864 ) ، ونظم الدرر ( ص : 211 - 212 ) ، وسير وتراجم ( ص : 272 - 276 ) ومنهم أخذت سنة ولادته ووفاته ، وأهل الحجاز بعقبهم التاريخي ( ص : 283 ) ، ولمحات من حياة الشيخ محمد المرزوقي ( التراث الأسبوعي ، الخميس 26 / 6 / 1414 ه ، ص : 3 ) .