ابن عبد اللّه بن السيد محمود المفسر البغدادي الآلوسي بن عبد اللّه بن محمود الحسيني .
المؤرخ ، الإمام الشهير ، عارف بالأدب والدين ، من كبار الدعاة إلى الإصلاح ، الأثري .
ولد في رصافة بغداد « 1 » سنة 1273 ه ثلاث وسبعين ومائتين وألف .
وأخذ العلم عن أبيه عبد اللّه ، وعمّه نعمان أفندي ، وغيرهما .
وتصدر للتدريس في داره وفي بعض المساجد ، وحمل على أهل البدع في الإسلام برسائل ، فعاداه كثيرون ، وسعوا به لدى والي بغداد إذ ذاك عبد الوهاب باشا ، فكتب هذا إلى مرجعه السلطان عبد الحميد خان الثاني العثماني ، فصدر الأمر منه بنفيه إلى بلاد الأناضول « 2 » . فلما وصل إلى الموصل سنة 1320 ه قام أعيانها فمنعوه من تجاوزها ، وكتبوا إلى السلطان
هامش
224 ) ، وفهرس التيمورية ( 3 / 6 ، 4 / 100 ) ، ومكتبة المتحف العراقي ( ص : 12 ) ، وإيضاح المكنون ( 1 / 194 ) ، وفهرس دار الكتب المصرية ( 3 / 38 ، 39 ، 94 ، 241 ، 5 / 61 ، 7 / 102 ، 8 / 82 ، 235 ) ، والأدب العراقي لداود سلوم ( ص : 55 ) ، والبغداديون أخبارهم ومجالسهم ( ص : 28 ، 30 ) ، ومجلة الأديب ( س : 16 ، ع : 12 ، ص : 75 ) ، ومجلة الأزهر ( س : 25 ، ع : 3 ) ، ومجلة الحرية ببغداد ( 1 / 86 - 93 ) ، والزهراء ( 3 / 462 ، 4 / 182 ، 183 ) ، والعرفان ( 19 / 852 ) ، ولغة العرب ( 4 / 299 - 300 ، 429 - 432 ، 616 - 622 ) ، والمكتبة ( 2 / 43 - 47 ) ، ومجلة المجمع العلمي العربي ( 4 / 478 - 482 ) ، وسومر ( 13 / 71 ) ، وبهجة الأثري في مجلة المنار ( 25 / 374 - 389 ) .
( 1 ) رصافة بغداد : قال ياقوت في معجمه ( 3 / 46 ) : لما بنى المنصور مدينته بالجانب الغربي واستتم بناءها ، أمر ابنه المهدي أن يعسكر في الجانب الشرقي وأن يبني له فيه دورا وجعلها معسكرا له ، فالتحق بها الناس وعمّروها ، فصارت مقدار مدينة المنصور ، وبها مقابر جماعة من الخلفاء من بني العباس .
( 2 ) الأناضول : الجزء الآسيوي من تركيا ، شبه جزيرة جبلية بين البحر الأسود في الشمال ، وبحر إيجة في الغرب ، والبحر المتوسط في الجنوب ، ويستعمل اسم الأناضول أحيانا معادلا لاسم آسيا الصغرى ( الموسوعة العربية الميسرة ص : 231 ) .