الحور والولدان مع أجداده الكرام ، أمين درة بني الحسن ، وإكليل النجابة والشجاعة والكرم والمنن ، كامل فاضل .
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ، ولازم أفاضل العلماء ، وحضر الدروس ففاق أقرانه .
تولى نيابة قائم مقام أمير مكة [ سيدنا ] « 1 » الشريف عبد المطلب بن الشريف غالب ، وما زال في عز وبهاء في داره العامرة التي عند باب الصفا .
له المهابة على ذويه وعشيرته ، وقد أهدت له الدولة نيشانا مجيديا ، ونادى [ مناديه ] « 2 » في سنة 1272 ه بالأمن في بلد اللّه الحرام ، فكفّ الناس عما كانوا فعلوه من [ الشغب ] « 3 » وعدم الانتظام .
وكان له خيرات وافرة ومواهب جزيلة ، فكم وهب ؟ وكم أسدى ؟ وكم فعل من برّ ومعروف وواسى ؟ .
وتوفي في غرة محرم الحرام سنة 1295 ه في العام [ الخامس ] « 4 » والتسعين والمائتين والألف ، ودفن بالمعلى ، رحمه اللّه ، آمين .
وخلف من الأولاد الفضلاء الأمجاد ، فهم كواكب أهلة ، منتظمون في مساعي الخيرات ولواحظ البركات ، حفظهم اللّه ، آمين .
« 1287 » - الشريف مبارك بن مبارك بن شنبر المنعمي .
أحد أشراف مكة المعلومين بالفضل ، المعدودين بالمساحة والكرم والمعروف .
هامش
( 1 ) في الأصل : سيد .
( 2 ) في الأصل : منايه .
( 3 ) في الأصل : الشعب .
( 4 ) زيادة على الأصل .
( 1287 ) - الشريف مبارك ابن شنبر المنعمي ( ؟ - 1296 ه ) .