وسافر [ مرارا ] « 1 » إلى الآستانة وإلى البوسنة ، ثم رجع مكة .
وفي سنة 1297 ه - أو التي بعدها - سافر إلى الهند وأصحب معه ابنه الشيخ صديق جان ، فزار مشايخ الهند ووصل حيدرآباد ثم إلى بمبئي ، ورجع إلى مكة في اليوم الثامن من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1299 ه ، وأقام بمكة سنة .
ثم في أوائل شعبان سنة 1301 ه توجه مع ابنه إلى الآستانة ، فبعد وصوله صار إلى رحمة اللّه ، يوم السابع من رمضان ، رحمه اللّه ، آمين .
« 1263 » - الشيخ محمد العزب .
الدمياطي بلدا ، المدني وطنا ، الشافعي مذهبا ، المدرّس بمسجد سيدنا الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وسلم .
الإمام الفقيه ، الفاضل النبيل .
بلغ الغاية في كل فن ، فهو بحر زاخر ، وساحل لا أول له ولا آخر .
ولد في الربع الأول من القرن الثالث عشر ، ونشأ وبرع في الفنون حتى صار يدرّس الكتب المطولات ؛ ك « المواهب » ، و « الإحياء » ، و « الشفا » ، و « التحفة » وغيرها ، وكذلك كان ملازما على قراءة كتب الأحاديث الستة و « الشمائل » ، وغير ذلك .
وله ملكة عظيمة في فن الأدب ، وله شعر فائق وجملة تآليف ؛ منها :
هامش
( 1 ) في الأصل : مرار .
( 1263 ) - الشيخ محمد العزب ( ؟ - 1293 ه ) .
أخباره في : عقد اليواقيت الجوهرية ( 2 / 54 - 55 ) .