بالإرشاد والإفادة ، فبقي على ذلك بعد وفاة شيخه مع الاشتغال بالعبادة والرياضة والنفع العام .
وألّف مؤلفا سماه : « البهجة السنية في آداب الطريقة النقشبندية » ، فرغ من تأليفها يوم الثلاثاء بعد العصر في السابع والعشرين من جمادى الأولى سنة 1253 ه .
وتوفي سحر نهار الاثنين في تاسع عشري صفر الخير في سنة 1279 ه تسع وسبعين ومائتين وألف [ شهيدا ] « 1 » بمرض البطن ، رحمه اللّه ، آمين .
ودفن جوار شيخه المذكور في الصالحية بسفح جبل قاسيون « 2 » .
وله خلفاء وأولاد وأحفاد ، فطرح اللّه البركة في أولاده ، وهم مشغولون في مكانه على أسلوبه ، منهم الشيخ محمد حفظه اللّه آمين ، وقد أدركناه ، وأخذ عنه الشيخ عبد الإله العجيمي المكي .
هذا والشيخ محمد بن محمد بن عبد اللّه الخاني روى عن الشيخ ثعيلب الكبير بروايته عن أحمد الجوهري ، وأحمد الملوي ، عن البصري المكي ، ويروي أيضا عن الأمير الصغير ، عن والده وعن الدمهوجي ، عن عبد اللّه الشرقاوي بسنده .
ح وعن عبد الرحمن الكزبري ، وإبراهيم السقاء ، وعن مصطفى المبلط ، والسيد عثمان شطا المكي ، والسيد إسماعيل البرزنجي المدني ، وقد أخذ عنه شيخنا السيد حسين الحبشي وغيره من أفاضل مكة .
هامش
( 1 ) في الأصل : شهيد .
( 2 ) قاسيون : الجبل المشرف على دمشق من جهتها الشمالية .