وهو بأسفل قبة الشيخ الحسيني بإزائها .
وخلف ولده الفقيه الحسيب المسن أبا العلاء إدريس ، توفي بفاس خامس عشر رجب سنة 1276 ه ست وسبعين ومائتين وألف ، رحمه اللّه ، آمين .
« 1227 » - الشريف الأجلّ ، المسن البركة الأمثل ، أبو عبد اللّه سيدي محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد ابن سيدي عمرو - بفتح العين وسكون الميم - بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن عيسى الشريف الحسني الإدريسي العمري العلمي .
وعمرو هذا هو جدّ الشرفاء القاطنين بالعقبة الزرقاء من فاس ، وهم المعروفون بأولاد [ ابن ] « 1 » عمرو ، وهو أول قادم منهم [ على فاس ] « 2 » في أول المائة العاشرة ، وهذا المترجم هو من ذريته ونسله .
وكان في أول أمره تاجرا من جملة التجار الذين يتجرون حضرا وسفرا ، وجاور للتجارة بقاهرة مصر مدة ، ثم رجع لفاس واشتغل بغرس الجنان ، فغرس بدار ابن عمرو بستانا ، ثم آخر بلمطة . ثم إنه لازم داره ما ينيف على أربعة أعوام ، واعتكف على قراءة القرآن ، وقرب وفاته بنحو أربعة أشهر صار لا يخرج منها بالكلية ، حتى خرج ميتا .
وكان له ولد اسمه : أحمد ، دعا له وصار يوصيه بأمور من الخير ، وبزيارة
هامش
( 1227 ) - محمد بن أحمد العلمي ( ؟ - 1203 ه ) .
أخباره في : سلوة الأنفاس ( 2 / 278 - 279 ) ، وموسوعة أعلام المغرب ( 7 / 2440 ) واسمه فيه :
أحمد بن محمد .
( 1 ) قوله : « ابن » زيادة من سلوة الأنفاس ( 2 / 278 ) .
( 2 ) في الأصل : بفاس . والتصويب من سلوة الأنفاس ، الموضع السابق .