ومن تآليفه أيضا : كتاب « بلوغ أقصى المرام في شرف العلم وما يتعلق به من الأحكام » ، اقتطفه على ما قيل من « القانون » لأبي علي اليوسي ، و « تقييد في نوني التوكيد » ، و « تأليف في البسملة والحمدلة » ، اختصره من « الفوائد المسجلة » ، و « تأليف في الخنثى المشكل » ، و « شرح على توحيد رسالة ابن أبي زيد » .
وكان ذا نية صالحة في تعليم العلم وبثه . حج سنة 1193 ه ولقي جماعة من الأبرار ، وكتب له السيد مرتضى الحسيني على « شرحه على الألفية » .
وأخذ بفاس عن عدة من الشيوخ ؛ منهم : سيدي محمد جسوس ، وسيدي محمد بن الحسن بناني محشّي « الزرقاني » ، وسيدي عبد الكريم اليازغي ، وسيدي عبد الرحمن المنجرة ، وأبو حفص الفاسي ، وسيدي محمد بن طاهر الفاسي ، وسيدي محمد بن محمد الخياط بن إبراهيم الدكالي ، وغيرهم .
وأخذ عنه جماعة ؛ كالعلامة أبي محمد سيدي عبد القادر بن أحمد بن أبي جيدة الكوهن ، والسلطان الأرشد العالم مولانا سليمان بن محمد العلوي ، أخذ عنه لما كان قاضيا بسجلماسة ، وأبي حامد سيدي العربي بن محمد الدمناتي .
وتولى القضاء آخر الدولة المحمدية مرة بسجلماسة ، ومرة أخرى بالحضرة الإدريسية ، وغير ذلك .
وتوفي بفاس شهيدا بالطاعون عند إسفار يوم الاثنين سادس المحرم سنة 1214 ه أربع عشرة ومائتين وألف . ذكره شيخنا في السلوة « 1 » .
ودفن بمقبرة المنجريين قرب روضة سيدي رضوان الجنوي خارج باب الفتوح ،
هامش
( 1 ) سلوة الأنفاس ( 2 / 268 - 269 ) .